اتصالات خليجية عربية لبحث التطورات في المنطقة
الرأي الثالث - وكالات
أجرى وزراء خارجية خليجيون وعرب سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة، اليوم الثلاثاء، لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، في إطار تعزيز التنسيق المشترك ودعم جهود التهدئة والاستقرار.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية الكويتية، بحث وزير الخارجية، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، خلال اتصال هاتفي مع نظيره المصري، بدر عبد العاطي، تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما أجرى وزير الخارجية الكويتي اتصالاً مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، ناقشا خلاله "تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وفي السياق ذاته، تلقى وزير خارجية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، اتصالاً من نظيره الأردني أيمن الصفدي، ناقش خلاله الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة، واستمرار التنسيق والتشاور الثنائي بهذا الشأن.
وتأتي هذه المباحثات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، من جراء العدوان الإيراني المتجدد على الإمارات، وعودة التوتر في مضيق هرمز وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب بين إيران وأمريكا.
وتتعرض الإمارات، منذ أمس الاثنين، لعدوان إيراني بالصواريخ والمسيرات، ما أدى لوقوع أضرار وإصابة 3 وافدين من الجنسية الهندية، بحسب بيانات رسمية.
وتعتبر هذه الهجمات هي الأولى منذ 10 أبريل الماضي، بعد أن شهدت الإمارات ودول الخليج والأردن عدواناً إيرانياً، منذ 28 فبراير، طال مواقع مدنية ما أدى لوقوع ضحايا مدنيين، وتعطل قطاعات الطاقة والملاحة الجوية والبحرية.
وفي تحرك دولي لافت، تعمل دول خليجية إلى جانب الولايات المتحدة على دعم مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن دولاً خليجية، تشمل السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين، شاركت في صياغة المشروع.
وأشار إلى أن مشروع القرار يطالب إيران بوقف الهجمات، والكف عن زراعة الألغام، والتوقف عن فرض رسوم في المضيق، إضافة إلى الكشف عن أماكن الألغام المزروعة والمساعدة في نزعها.
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من الهجوم الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة "أدنوك" الإماراتية، إلى جانب تجدد العدوان الإيراني على دولة الإمارات.
وأمس الاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إطلاق خطة تحمل اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى مرافقة السفن أثناء عبورها مضيق هرمز.
وعقب الإعلان الأمريكي حذّرت إيران واشنطن من تنفيذ أي تحرك داخل هذا الممر المائي، معتبرة ذلك تصعيداً محتملاً.
وفي موقف رسمي، كتب رئيس لجنة الأمن في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، عبر منصة "إكس"، أن أي تدخل أمريكي سيُعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن إدارة مضيق هرمز والخليج لا تتم عبر "منشورات" سياسية.