سلطان عُمان والسيسي يؤكدان ضرورة تأمين الملاحة في "هرمز"
الرأي الثالث - وكالات
بحث سلطان عُمان هيثم بن طارق، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على المستويين السياسي والاقتصادي.
وشدد الجانبان، خلال اتصال هاتفي، اليوم الأربعاء، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء العُمانية، على أهمية تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للدفع بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية إلى حل الأزمة وخفض التصعيد وتأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بما يدعم ترسيخ السلم والأمن الدوليين وفقاً لمبادئ القانون الدولي.
وفي السياق، بحث وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، اليوم الأربعاء، مع وزير الدولة بوزارة الخارجية النرويجية أندرياس موتسفيلدت كرافيك، علاقات التعاون بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة.
جاء ذلك خلال استقبال البوسعيدي للوزير النرويجي، في مسقط، اليوم الأربعاء، وفق بيان لوزارة الخارجية العُمانية.
وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة.
كما ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث شددا على أهمية تهيئة الظروف الداعمة للتهدئة، وتكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوتر، ودعم الحلول السياسية والدبلوماسية بما ينسجم مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وتناول اللقاء أيضاً التطورات المتعلقة بأمن وحرية الملاحة البحرية في المنطقة، مع التأكيد على دعم الجهود الرامية إلى تأمينها وضمان استقرار سلاسل الإمداد العالمية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة الحوار والتنسيق إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.
وسبق أن توقع مسؤولون أمريكيون، في وقت سابق اليوم، أن إيران والولايات المتحدة تقتربان من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ورفع عقوبات عن طهران.
كما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين ومصدرين مطلعين قولهم: إن "البيت الأبيض يعتقد أنه يقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات أكثر تفصيلاً حول البرنامج النووي".
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي حرباً على إيران، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي والأردن، لكن معظمها خلّف ضحايا وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.