Logo

رئيس مجلس القيادة يجدد التزام الدولة بإغلاق كامل لملف المحتجزين

الرأي الثالث - متابعات

 استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الاثنين، الفريق الحكومي المفاوض المعني بملف المحتجزين برئاسة رئيس الفريق هادي هيج.

واستمع رئيس مجلس القيادة من الوفد الحكومي إلى إحاطة موجزة حول نتائج المفاوضات التي انعقدت جولتها الأخيرة في العاصمة الأردنية عمان برعاية الأمم المتحدة، وأفضت الى اتفاق بالإفراج عن 1750 محتجزا، ومختطفا.

وبارك رئيس مجلس القيادة الاتفاق الإنساني، مهنئا عائلات المحتجزين والمخفيين والمعتقلين بهذه الخطوة المهمة على طريق لم الشمل باعتبارها أولوية إنسانية ووطنية.

وأشاد فخامة الرئيس بالروح الوطنية والإنسانية والمسؤولية العالية التي تعامل بها الفريق الحكومي المفاوض مع هذا الملف، كواحدا من أكثر الملفات ارتباطاً بمعاناة آلاف الأسر اليمنية.

وأكد الرئيس أن التوصل إلى هذا الاتفاق يمثل خطوة إنسانية مهمة تبعث الأمل في نفوس العائلات، وتؤكد أن العمل الجاد والمسؤول قادر على تحقيق نتائج ملموسة رغم تعقيدات المشهد، مشيرا إلى أن الدولة اليمنية تنظر إلى جميع المحتجزين، في مختلف أماكن الاحتجاز بمن فيهم أولئك المغرر بهم من جانب المليشيات، باعتبارهم مواطنين يمنيين تقع مسؤولية حمايتهم وصون حقوقهم وإعادة تأهيلهم على عاتق الدولة.

وجدد رئيس مجلس القيادة، التزام المجلس والحكومة بالمضي قدماً نحو إغلاق هذا الملف الإنساني بصورة كاملة، والعمل على تصفير ملف المحتجزين والمخفيين قسراً في مختلف مناطق البلاد.

وشدد على ضرورة التسريع في تنفيذ الاتفاق وفق الآليات والجداول الزمنية المتفق عليها، وبما يضمن عدم إطالة معاناة الأسر، أو تعريض هذا الإنجاز لأي عراقيل، معتبرا أن النجاح في المسار الإنساني، يعزز الثقة بإمكانية تحقيق تقدم في ملفات أخرى تخدم تطلعات اليمنيين إلى السلام والاستقرار، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء المعاناة.

وأشاد فخامة الرئيس بالدور الأخوي الكبير للأشقاء في المملكة العربية السعودية، وما قدموه من دعم وتسهيلات مستمرة أسهمت بصورة حاسمة في الوصول إلى هذا الإنجاز العظيم.

كما أشاد بجهود المملكة الأردنية قيادة وحكومة وشعبا، لاستضافتها جولة المشاورات الأطول، وتوفيرها كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح المفاوضات.

ونوه رئيس مجلس القيادة بالدور البناء لسلطنة عمان في استضافة المراحل التمهيدية للمشاورات، مثمنا جهود مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، ولجنة الإشراف المعنية بتنفيذ الاتفاق، والدور المهني والإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر كشريك أساسي في إتمام اغلاق هذا الملف.

وجدد رئيس مجلس القيادة التذكير بالأهمية الخاصة التي يجب ان يوليها الفريق للتحقق من حالة المناضل محمد قحطان، باعتبار هذه القضية أولوية قصوى للدولة، وانفاذا لقرارات مجلس الأمن التي نصت على الافراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.

وتعهد فخامة الرئيس بمواصلة دعم الفريق المفاوض، وتوفير كل ما يلزم لإنجاح المرحلة المقبلة من التنفيذ، وصولاً إلى استكمال الإفراج عن كافة المحتجزين وفق مبدأ الكل مقابل الكل.

وتطرق الرئيسإلى ملف موظفي الإغاثة والمنظمات الإنسانية والأمم المتحدة المحتجزين تعسفا لدى المليشيات الحوثية، مؤكد ان هذا الملف سيظل أيضا حاضراً على رأس أولويات الدولة والحكومة، بالنظر إلى الدور الإنساني النبيل الذي اضطلعوا به في خدمة اليمنيين والتخفيف من معاناتهم.

وحث فخامة الرئيس الفريق الحكومي المفاوض على مواصلة إثارة هذا الملف في مختلف المسارات والاتصالات، وعدم ادخار أي جهد ممكن للمساعدة في إطلاق سراحهم، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين.

وأكد استعداد الحكومة لتقديم كافة التسهيلات والدعم اللازم لإنجاح أي مساع جادة تفضي إلى الإفراج عن موظفي الإغاثة والمنظمات الإنسانية والأمم المتحدة، باعتبار ذلك التزاماً أخلاقيا، وإنسانيا وقانونيا.