توغلات إسرائيلية بريفَي درعا والقنيطرة... واشتباكات في السويداء
الرأي الثالث - وكالات
شهدت مناطق الجنوب السوري، تصعيداً ميدانياً متواصلاً، في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي في أجواء المنطقة،
وقالت مصادر محلية إن دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من سيارتين عسكريتين، توغلت على الطريق الواصل بين قرية أوفانيا وبلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة،
وأضافت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت توغلاً آخر داخل قرية العشة، وقامت بمداهمة عدد من المنازل قبل أن تنسحب من المنطقة لاحقاً، من دون ورود معلومات عن اعتقالات.
وتزامنت التوغلات مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء عدة مناطق بريفَي محافظتي درعا والقنيطرة، إلى جانب استمرار تحليق طائرات استطلاع في سماء المنطقة، في مشهد بات يتكرر بصورة شبه يومية خلال الأسابيع الأخيرة.
وتشهد أرياف درعا والقنيطرة توغلات متكررة لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، تترافق مع إقامة حواجز عسكرية مؤقتة وعمليات تفتيش واعتقال، غالباً ما تستهدف مزارعين ورعاة أغنام تحت ذرائع مختلفة، في وقت يشتكي فيه سكان محليون من منع عدد من المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية القريبة من خطوط التماس.
وفي سياق منفصل، أُصيب عدد من عناصر ما يُعرف بـ"الحرس الوطني" الذي شُكّل بدعم من حكمت الهجري، أحد مشايخ عقل طائفة الموحدين الدروز، إثر اندلاع اشتباكات مع قوات الأمن السورية في ريف محافظة السويداء.
وقالت مصادر إن الاشتباكات تجددت للمرة الثانية على عدة محاور في ريف السويداء، بعد مواجهات سابقة اندلعت قبل ساعات، وأسفرت عن إصابة ما لا يقل عن ثلاثة عناصر من "الحرس الوطني".
ولم تتضح حتى الآن الأسباب المباشرة للاشتباكات أو طبيعة الأطراف المشاركة فيها، في وقت تشهد فيه محافظة السويداء حالة من التوتر الأمني المتكرر، على خلفية الانقسامات المحلية وتنامي نشاط المجموعات المسلحة في المنطقة.