Logo

واشنطن تنهي مهام برّاك مبعوثاً خاصاً إلى سورية وتحدّد دوره الجديد

الرأي الثالث - وكالات

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس الجمعة، إنّ السفير الأميركي لدى تركيا توم برّاك سيواصل المشاركة في رسم السياسات الأميركية بسورية والعراق، على الرغم من انتهاء مهمته بوصفه مبعوثاً خاصاً إلى سورية.

وكتب في منشور على حسابه بمنصة "إكس": "لعب السفير توم برّاك دوراً لا يقدر بثمن بصفته مبعوثنا الخاص إلى سورية. 

على الرغم من انتهاء هذا المسمى الوظيفي، فإنه سيواصل الاضطلاع بدوري محوري لصالح إدارة ترامب في كل من سورية والعراق، إذ ستظل خبرته وعلاقاته وإدراكه لأجندة "أميركا أولاً" تحقق مكاسب لصالح بلادنا العظيمة".
 
وترأس برّاك، الملياردير العقاري المقرب من الرئيس الأميركي، وهو من أصول لبنانية، لجنة تنصيب دونالد ترامب عام 2017، 

ولم يشغل منصباً رسمياً في الولاية الأولى لترامب، بينما سعى لتمرير صفقات تجارية، مثل الطاقة النووية مع السعودية. في ولاية دونالد ترامب الثانية عين سفيراً في تركيا ومبعوثاً خاصاً لسورية والعراق، 

وساهم في رفع العقوبات الأميركية على سورية، وهو ينفذ بوضوح رؤية ترامب في هذا الملف.
 
وأبلغت إدارة ترامب الكونغرس في فبراير/شباط الماضي، عزمها المضي قدماً في التخطيط لإعادة فتح السفارة الأميركية في دمشق، بعد إغلاقها عام 2012 خلال الثورة على نظام بشار الأسد. 

وجاء في إخطار وُجّه إلى لجان في الكونغرس أن ذلك في إطار "تنفيذ نهج تدريجي لاستئناف محتمل لعمليات السفارة في سورية"، وفق وكالة "أسوشييتد برس".
 
واعتبر برّاك في 17 مايو/ أيار الجاري أن سورية في الوقت الحالي "بمثابة مختبر لتحالف إقليمي جديد قائم على الدبلوماسية والتكامل والأمل للمنطقة بأسرها"، في منشور على منصة "إكس" جاء بعد لقاء جمعه بالرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق. 

وأشار المبعوث الأميركي إلى أنه وقبل ما يزيد عن عام افتتح الاجتماع الذي جرى بين ترامب والشرع في السعودية فصلاً جديداً أعلن فيه رفع العقوبات ومنح سورية فرصة لتحقيق "العظمة" على حد وصفه.

وأضاف "بادرة جريئة ومفعمة بالأمل لسورية والمنطقة، وتحت قيادة الرئيس الشرع وبالدبلوماسية المخلصة لوزير الخارجية أسعد الشيباني، كان التقدم المحرز ملحوظاً. وتبشر الفرص المقبلة بتقدم متسارع للشعب السوري واستقرار دائم". 

ولفت برّاك في وقت سابق إلى استمرار التواصل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في إطار ما وصفه بالتحوّل التاريخي في سورية، مشدّداً على أهمية الحوار والبناء والالتزام المشترك بسورية مستقرة ومسالمة وموحدة لجميع أبنائها.