Logo

ترامب يُسمّي برّاك مبعوثاً رئاسياً إلى العراق وسورية

الرأي الثالث - وكالات

 أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم برّاك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سورية والعراق، وذلك بعد يوم واحد من إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انتهاء التكليف الرسمي للسفير توم برّاك بصفته مبعوثاً خاصاً للولايات المتحدة إلى سورية. 

وقال ترامب في إيضاح على منصة "تروث سوشال" إن القرار يأتي "في إطار تعزيز تعاوننا الاستراتيجي مع حكومتي سورية والعراق، واستمرار نمو علاقتنا معهما" 

مضيفاً أن برّاك سوف "يستمر في منصبه سفيراً لدى تركيا، وسيعمل بدعم كامل من وزارة الخارجية الأميركية. نُعرب عن تقديرنا العميق للعمل الذي أنجزه توم برّاك، واستعداده الدائم لخدمة بلادنا".
 
وجاء تكليف ترامب برّاك بعد يوم من إعلان الخارجية الأميركية انتهاء مهمة برّاك مبعوثاً خاصاً لدى سورية، بعد قضاء الفترة الزمنية المكلف فيها بالتواصل مع دمشق إلى جانب عمله سفيراً لواشنطن في أنقرة.

وتعليقاً على إعلان الخارجية الأميركية يوم أمس، اعتبر  الخبير في الشأن السياسي العراقي علي الموسوي أن تسمية المبعوث الرئاسي من صلاحيات الرئيس الأميركي، وهو ما استدعى إعلان الخارجية انتهاء فترة تكليفه، ولم يكن متوقعاً سحب تمثيله للمصالح الأميركية بعدما حقق إلى حد كبير أهداف واشنطن، خاصة في الملف السوري". 

وأشار إلى أن التعيين الجديد من الرئيس الأميركي جاء بتكليف رسمي يشمل العراق، بعد أن كانت مهمته السابقة تقتصر على سورية فقط، رغم أنه كان قد تواصل عملياً مع الجانب العراقي خلال الأشهر الأخيرة، ولكن دون صفة رسمية كما هي الحال الآن.
 
وترأس برّاك، الملياردير العقاري المقرب من الرئيس الأميركي وهو من أصول لبنانية، لجنة تنصيب دونالد ترامب عام 2017، 

ولم يشغل منصباً رسمياً في الولاية الأولى لترامب، بينما سعى لتمرير صفقات تجارية، مثل الطاقة النووية مع السعودية. في ولاية دونالد ترامب الثانية، عين سفيراً في تركيا ومبعوثاً خاصاً إلى سورية والعراق، 

وساهم في رفع العقوبات الأميركية على سورية، وهو ينفذ بوضوح رؤية ترامب في هذا الملف.

في شأن آخر، عقد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، اليوم الأحد، اجتماعاً مع القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى العراق جوشوا هاريس في بغداد، جرى خلاله بحث "تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في حلّ النزاعات وفرض الأمن والاستقرار في المنطقة" 

ووفقاً لبيان حكومي عراقي، أكد فيه "بحث آفاق التعاون بين البلدين، وسبل تطوير العلاقات وتوسعتها في جميع المجالات، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية والثقافية، على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وبما يسهم في خدمة مصلحة الشعبين الصديقين".