انتخاب وزير خارجية بنغلاديش رئيساً للجمعية العامة للأمم المتحدة
الرأي الثالث - أسوشييتد برس
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027 خلفاً للألمانية أنالينا بيربوك.
وحصل الرحمن على 99 صوتاً من أصل 190، متفوقاً على مرشح إدارة قبرص الرومية أندرياس س. كاكوريس، الذي نال 91 صوتاً.
وفي أول تعليق له عقب انتخابه، شدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب،
وأكد أن هذه التحديات قد تُضعف ثقة الرأي العام في المنظمة الدولية، مشدداً على التزامه بالعمل على مواجهتها عبر نهج شامل يعزز جهود حفظ السلام.
من جانبها، هنأت بيربوك الرئيس المنتخب، مشيرة إلى أن خبرته الدبلوماسية الواسعة وعمله في المجال متعدد الأطراف سيكونان عاملاً مساعداً في أداء مهامه التي يتسلمها في سبتمبر/ أيلول المقبل.
ودعت بيربوك إلى اتخاذ خطوات جريئة لإصلاح الأمم المتحدة في ظل الحروب والأزمات المتفشية في أنحاء العالم.
وقالت السياسية الألمانية المنتمية التي شغلت في السابق منصب وزيرة الخارجية، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في نيويورك: "الإصلاح بات متأخراً للغاية. لكن لن يصبح أي يوم في هذا العالم أفضل من دون الأمم المتحدة"
مضيفة أن من يريد تعزيز المنظمة الدولية يجب ألا يترك الساحة لأولئك "الذين يريدون في الواقع تدمير الأمم المتحدة".
وأوضحت بيربوك أن العديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، البالغ عددها 193 دولة، "وبعضها ليس ديمقراطياً أصلاً ولا تملك ثقافة متجذرة فيما يتعلق بالتوصل إلى التسويات، تنظر في نهاية المطاف إلى كل خطوة إصلاحية باعتبارها لعبة صراع على النفوذ السياسي"، مضيفة أنه يجب مواجهة هذا الواقع.
وقالت: "لقد انتهت الأيام التي كان يمكننا فيها حل كل شيء هنا بالإجماع وبأسلوب دبلوماسي لطيف للغاية".
وأكدت بيربوك أن الأمم المتحدة "بكل نقاط ضعفها" تظل المكان الوحيد على مستوى العالم الذي تتمتع فيه جميع الدول الأعضاء بصوت متساو، وشددت: "لا يوجد بديل للأمم المتحدة".
وفي ما يتعلق بترشح ألمانيا لعضوية مجلس الأمن، والذي ستصوت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء، قالت بيربوك: "الدخول إلى مجلس الأمن في هذه المرحلة ليس مهمة سهلة"
مشيرة إلى أن المجلس يعد "الهيئة الرئيسية للسلام والأمن" ولضمان احترام ميثاق الأمم المتحدة.