استمرار تبادل الضربات في «هرمز».. وغارة إسرائيلية على ضاحية بيروت
الرأي الثالث - وكالات
رغم توارد التقارير عن التقدم في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة خلال الآونة الأخيرة، إلا أن تجدد الاشتباكات في الأيام القليلة الماضية يهدد بنسف المحادثات التي لم تصل إلى صيغة توافقية بين الطرفين.
وشن الجيش الأميركي هجمات على مواقع في إيران أمس السبت فيما جددت إيران اعتداءاتها على دول خليجية، معلنة استهداف قواعد أميركية ومدمرات في البحر.
وفي تصعيد سياسي أميركي، قال مصدر مطلع السبت إن واشنطن ستتيح أصولاً إيرانية لحلفائها في الخليج لدعم إعادة الإعمار والإصلاحات اللازمة لأي أضرار مستقبلية تتسبب بها إيران.
وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة ستدرس أيضاً استخدام تلك الأصول لدعم إصلاح الأضرار السابقة، مشيراً إلى أن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت وجه فريقاً لتقييم تكاليف الأضرار التي ألحقتها إيران بالفعل بحلفاء واشنطن في الخليج.
ووسط تراجع المؤشرات على التوصل إلى اتفاق في وقت قريب، تواصل باكستان جهود الوساطة ونقل الرسائل بين واشنطن وطهران، إذ أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية بأن وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، التقى نظيره الإيراني إسكندر مؤمني، مساء السبت، بعيد وصوله إلى طهران في زيارة قالت الوكالة إنها تأتي في سياق الوساطة الباكستانية لخفض التوتر بين طهران وواشنطن.
وأضافت "إيسنا" أن نقوي يحمل رسالة من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير للمرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي.
وحمل وزير الداخلية الباكستاني رسالة إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي من قائد الجيش ورئيس الوزراء الباكستانيين وصفها بأنها «مهمة».
على الجبهة اللبنانية، شنّت إسرائيل غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم، ما أثار مخاوف من تجدّد التصعيد، لا سيما أنها جاءت في وقت تتكثف فيه الاتصالات الدولية لتثبيت الهدوء على الحدود الجنوبية،
وبالتزامن مع زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى باكستان تلبية لدعوة نظيره الباكستاني المشير عاصم منير.