Logo

اجتماع وزاري خليجي في البحرين وإدانة خليجية لهجمات إيران

الرأي الثالث - وكالات

 وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأربعاء، إلى مملكة البحرين للمشاركة في أعمال الدورة الـ167 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وكان في استقبال وزير الخارجية السعودي لدى وصوله إلى مطار البحرين الدولي وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، وسفير السعودية لدى البحرين نايف السديري.
 
ومن المقرر أن يشارك الأمير فيصل في الاجتماع الوزاري الخليجي، الذي تستضيفه المنامة برئاسة وزير الخارجية البحريني رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري وحضور وزراء خارجية دول مجلس التعاون..

وتستضيف البحرين، الأربعاء، اجتماع المجلس الوزاري الـ167 لمجلس التعاون، وسيعقد على هامشه الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وكندا، بحضور وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند.

وأوضح جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، أن الاجتماع الخليجي سيبحث التطورات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة، وعدداً من التقارير بشأن متابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى التي صدرت عن القمة الـ46 بمدينة المنامة في البحرين في شهر ديسمبر (كانون الأول) 2025، وكذلك المذكرات والتقارير المرفوعة من اللجان الوزارية والفنية والأمانة العامة، والموضوعات ذات الصلة بالحوارات والعلاقات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والدول والتكتلات العالمية.

وبيَّن البديوي أنه سيُعقد كذلك الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي الخليجي- الكندي، بمشاركة وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، الذي ستُناقش من خلاله موضوعات عدة، أهمها بحث سبل تعزيز التعاون المشترك، من خلال خطة العمل المشتركة للفترة 2025- 2029، التي تحدد الأولويات والآليات الكفيلة بتعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية، والتجارة والاستثمار، والطاقة، والتعليم، والصحة، وغيرها من المجالات الحيوية بين الجانبين، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.

وينعقد الاجتماع عقب تصعيد عسكري شهدته المنطقة بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، بينها البحرين والكويت والأردن، رداً على ضربات أمريكية استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية.
 
إدانة خليجية لهجمات إيران على البحرين والكويت والأردن

وفي السياق دانت دول خليجية، اليوم الأربعاء، الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت والأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان: إنها تدين "بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية الغادرة" التي استهدفت البحرين والكويت والأردن.

وأكدت الوزارة أن هذه الهجمات تمثل "انتهاكاً صارخاً" لسيادة الدول الثلاث وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، مجددة تضامن الإمارات الكامل معها ودعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها.
 
من جانبها دانت قطر "بشدة" الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة هذه الدول وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي.

وشددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، على ضرورة تجنيب المنطقة تداعيات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

كما جددت الدوحة تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين والأردن، مؤكدة دعمها لكل ما تتخذه هذه الدول من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
 
بدورها أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها بأشد العبارات لاستمرار الاعتداءات الإيرانية المتكررة على أراضي البلاد.

وقالت الوزارة، في بيان: إن "استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت، والتي كان آخرها اليوم، يُعد تمادياً خطيراً يعرِّض حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية والسكنية للخطر".

وأكدت أن "تكرار هذه الاعتداءات يعكس نهجاً عدوانياً منظماً وانتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت".

وشددت على أن القصف الإيراني لأراضي الكويت يعد "خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتقويضاً للجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة".

كما أكدت احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية.
 
وجاءت هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تنفيذ ضربات ضد أهداف داخل إيران، قالت إنها جاءت رداً على إسقاط مروحية أمريكية فوق مضيق هرمز.