Logo

هجمات أميركية على إيران واعتداءات على البحرين والكويت

الرأي الثالث - وكالات

 شنّت الولايات المتحدة "هجمات إضافية" على إيران فجر الأحد، وذلك بعد غارات الليلة السابقة، وسط مساعٍ إقليمية ودولية لتثبيت التفاهمات، ومنع انزلاق الأوضاع إلى جولة جديدة من التصعيد. 

وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الداخلية في البحرين إطلاق صفارات الإنذار، فيما أكد الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الجيش الأميركي قصف مواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيّرة ومواقع رادار ساحلية في إيران على خلفية انتهاكها اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين البلدين.

وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": "قد يأتي وقت لا نعود فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكرياً بعد أن بدأناها بنجاح كبير".

وأضاف "إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة".

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قصف بواسطة صواريخ وطائرات مسيّرة ما قال إنها مواقع للجيش الأميركي في الكويت والبحرين رداً على الضربات الأميركية. 

وأضاف في بيان بأنه "سيتم التعامل مع السفن المخالفة بشكل أكثر حزماً في المستقبل"، مهدداً بأن أي "عدوان من العدو" سيواجه "رداً ساحقاً".

وقال إن أميركا "هاجمت خمسة مواقع ساحلية إيرانية بذريعة مواجهة البحرية التابعة للحرس الثوري سفينة ارتكبت انتهاكاً". وأوضح أن "أي انتهاك لوقف إطلاق النار يتعارض مع اتفاق إسلام أباد وسيوقف جميع العمليات الجارية بشكل كامل".

وأفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات في جنوب البلاد، فيما ذكرت وكالة "فارس" أن انفجاراً وقع في جزيرة قشم جنوبي إيران.

كما نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية عن مصدر عسكري قوله إن أصوات الانفجارات التي سُمعت قرب مدينة سيريك في جنوب إيران مرتبطة بسقوط أجسام في المنطقة.

وكثفت دول عربية اتصالاتها لدعم المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، فيما يزور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بغداد لإجراء مباحثات مع المسؤولين العراقيين بشأن التطورات الإقليمية. 

في المقابل، واصلت إسرائيل إطلاق مواقف تصعيدية، إذ أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تمسكه بالمصالح الأمنية الإسرائيلية في مواجهة إيران، معلناً إرسال وفد إلى واشنطن لبحث الملف النووي الإيراني،

 بينما توعّد وزير الأمن يسرائيل كاتس بالرد على أي هجوم إيراني محتمل، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل على الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان والانقسام بشأنه داخل الحكومة الإسرائيلية، وفي لبنان.