Logo

الحرب في المنطقة: اتفاق على وقف التصعيد وترقب اجتماع بالدوحة

الرأي الثالث - وكالات

تتواصل التحركات الدبلوماسية والعسكرية في المنطقة، وسط مؤشرات على محاولة احتواء التصعيد في مضيق هرمز 

وأفاد مسؤول أميركي في وقت متأخر الأحد، بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف الهجمات ضد بعضهما البعض، وهما تخططان لعقد اجتماع واستئناف المحادثات بينهما. 

وقال المسؤول الأميركي في رسالة عبر البريد الإلكتروني، بحسب "فرانس برس"، إن "المحادثات الفنية من المقرر أن تستمر بشأن كافة مجالات مذكرة التفاهم"، مضيفاً "سيوقف الجانبان إطلاق النار في الوقت الحالي، وبإمكان السفن التحرك بحرية".

 ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف الهجمات المتبادلة في المضيق، وعقد اجتماع بين الجانبين يوم الثلاثاء المقبل في الدوحة، وذلك بعد تصريحات إيرانية حول وقف المفاوضات التي كانت مقررة الأحد.

في المقابل، لا تزال تداعيات الاتفاق بين الحكومة اللبنانية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي تلقي بظلالها على المشهد الإقليمي، 

إذ أفاد موقع "والاه" العبري بأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رفعت مستوى التأهب تحسباً لاحتمال تعرض العمق الإسرائيلي لهجوم إيراني، على خلفية الاتفاق الذي تقول تل أبيب إن هدفه النهائي يتمثل في نزع سلاح حزب الله.

وعلى خط موازٍ، تكثفت الاتصالات العربية بشأن التطورات الأخيرة، إذ أكدت اتصالات منفصلة بين وزراء خارجية عرب أهمية تنفيذ اتفاق واشنطن وطهران، وضرورة انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، في ظل مساعٍ إقليمية لاحتواء التصعيد وتثبيت التفاهمات المرتبطة بلبنان والمنطقة.

واستهدف الجيش الأميركي، الأحد، إيران مجدداً بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، وردت إيران بمحاولة استهداف مواقع في الكويت والبحرين، وذلك في أسوأ تصعيد منذ توقيع الطرفين على ​اتفاق وقف إطلاق النار.

وتبادل البلدان الاتهامات بانتهاك الاتفاق الذي توصلا إليه قبل نحو أسبوعين لإنهاء الصراع المستمر منذ أربعة أشهر.

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من اضطرار الولايات المتحدة لإكمال ⁠المهمة ⁠عسكرياً، فيما حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي تجاوزات لترتيبات مذكرة التفاهم بشأن مضيق هرمز «ستزيد التوتر» إقليمياً.