حوار أمني إقليمي في البحرين بقيادة "سنتكوم" ومشاركة 12 دولة عربية
الرأي الثالث - وكالات
قادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، حواراً أمنياً إقليمياً في البحرين، بمشاركة قادة دفاع إقليميين من 12 دولة، بينها لبنان وسورية للمرة الأولى، بحث في فرص تعزيز التعاون الدفاعي، والالتزام المشترك بضمان التدفق الحر لحركة التجارة عبر مضيق هرمز.
ووفق ما ذكرته "سنتكوم" عبر صفحتها الرسمية على منصة "إكس"، ناقش قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، وكبار المسؤولين العسكريين من البحرين، ومصر، والأردن، والكويت، ولبنان، وسلطنة عُمان، وقطر، والسعودية، وسورية، والإمارات، واليمن، "البيئة الأمنية الإقليمية الراهنة وفرص تعزيز التعاون الدفاعي في جميع أنحاء المنطقة.
كما أكد القادة التزامهم المشترك بضمان التدفق الحر لحركة التجارة عبر مضيق هرمز".
وقال كوبر: "نواصل الوقوف جنباً إلى جنب مع شركائنا الإقليميين"، مضيفاً أن "المناقشات أكدت التزامنا المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين".
وأشارت "سنتكوم" إلى أن هذا الحوار مثّل المرة الأولى التي يشارك فيها قادة عسكريون من سورية ولبنان في مؤتمر دفاعي إقليمي تقوده الولايات المتحدة.
وذكّرت "سنتكوم" أنها أنشأت في يناير/ كانون الثاني الماضي، خلية تنسيق جديدة مع دول المنطقة للدفاع الجوي في الشرق الأوسط، وذلك لتبادل المعلومات والتحذيرات من التهديدات، فضلاً عن الاستجابة للحالات الطارئة.
ويأتي الحوار الإقليمي في البحرين، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن اتفاق ينهي الحرب في المنطقة بشكل كامل، بعد توصل الجانبين، الشهر الماضي، إلى مذكرة تفاهم برعاية باكستانية قطرية،
تتضمّن إعلان وقفٍ فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، والشروع في مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة لا تتجاوز 60 يوماً.
كما تشمل المذكرة ترتيبات تتعلق بتخفيف ورفع العقوبات، وتعهداً إيرانياً بعدم امتلاك السلاح النووي، إلى جانب الإشارة إلى إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري، وتسهيل عبور السفن التجارية في الخليج، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة.
وانعقدت أمس الأربعاء في الدوحة، محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، في إطار المساعي الدبلوماسية الرامية لوضح حد نهائي للحرب في المنطقة، بحسب ما أعلن المفاوضون، اليوم الخميس.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في وقت متأخر مساء الأربعاء، إن الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، على أن يحدد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مواكب تشييع خامنئي.
وذكر الأنصاري أن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا الأربعاء اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين حيث تم إحراز "تقدّم إيجابي" بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد.