Logo

إدانة خليجية لعدوان إيران على البحرين والكويت والأردن

الرأي الثالث - وكالات 

توالت الإدانات الخليجية والعربية للهجمات الإيرانية التي استهدفت، خلال الساعات الماضية من اليوم الخميس، البحرين والكويت والأردن، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة.

وفي هذا السياق دانت قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت، ووصفتها بأنها "انتهاك سافر" لسيادة الدول وخرق فاضح للقانون الدولي.

وشددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والاستمرار في مسار الحوار وخفض التصعيد، مؤكدة تضامن الدوحة الكامل مع الدول الثلاث ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها.


كما دانت الإمارات بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على البحرين والكويت، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين وتهديداً مباشراً لأمنهما واستقرارهما.

وجددت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان نشرته في منصة "إكس"، تضامنها الكامل مع المنامة والكويت ودعمها لكل ما يحفظ أمنهما واستقرارهما.
 
كما أعربت وزارة الخارجية الكويتية، عن استنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي طالت كل من مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، معتبرةً إياها خرقاً صارخاً لسيادتهما، وانتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وشددت الوزارة، في بيان، على ضرورة وقف هذه الممارسات التصعيدية، وتغليب مسار التهدئة والحوار، والالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويجنب شعوبها مزيداً من التوتر والتصعيد.
 
وأكدت تضامن الكويت التام مع البحرين والأردن، ودعمها لكافة الإجراءات التي يتخذها كل منهما للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.

وفي سياق متصل دانت المملكة العربية السعودية، بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، مجددةً رفضها التام لانتهاك إيران سيادة الدول، واستمرارها في تهديد أمن واستقرار المنطقة.

وجددت الخارجية السعودية تأكيدها أن هذه الاعتداءات تخالف قرار مجلس الأمن رقم 2817 للعام 2026 بشأن الوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول المنطقة.
 
كما شددت على أهمية احترام سيادة الدول، والالتزام بالقرارات والقوانين الدولية، كما جددت المملكة تأكيدها أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

بدورها دانت مصر الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين، ووصفتها بأنها تصعيد خطير وانتهاك غير مقبول لسيادة الدول، محذرة من أنها تقوض الأمن والاستقرار في منطقة الخليج وتزيد من حدة التوترات الإقليمية.

وأكدت الخارجية المصرية تضامن القاهرة الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما وسيادتهما، مشددة على أن أمن دول الخليج يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
 
كما دانت وزارة الخارجية الأردنية تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت، واعتبرتها انتهاكاً سافراً لسيادتهما، وتهديداً لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، وتصعيداً خطيراً وخرقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مؤكدة وقوف الأردن إلى جانب البلدين في مواجهة هذه الاعتداءات.
 
وتأتي هذه الإدانات عقب موجة هجمات شنتها إيران، خلال الساعات الماضية، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدفت البحرين والكويت والأردن، في تصعيد جديد للأزمة الإقليمية.

وجاءت الهجمات الإيرانية عقب ضربات أمريكية على أهداف في جنوب وشمال ووسط إيران، رداً على استمرار الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأعلنت الكويت والبحرين، اليوم الخميس، التصدي لاعتداءات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط تأكيد أن هذه الاعتداءات تستهدف المدنيين وتنتهك القانون الدولي والإنساني. 

وقال الجيش الكويتي في بيان، اليوم الخميس، إن الدفاعات الجوية تصدت لـ"هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية".

 وأضاف أن "أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".

وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان استهداف مركز "قيادة وسيطرة يتبع لأمريكا في غرب آسيا"، بالإضافة إلى قاعدة الأزرق الجوية في الأردن، وذلك باستخدام عشرة صواريخ بالستية.

وحذر البيان الذي نشرته وكالة "فارس" الإيرانية من أن أيّ تكرار للعدوان الأميركي سيجعل القواعد الأمريكية الأخرى في المنطقة "عرضة لنيران ثقيلة".

وأشار الحرس الإيراني إلى تحذيراته السابقة بشأن توسيع نطاق الرد ليشمل قواعد أميركية أخرى في المنطقة في حال تكرار الهجمات، مؤكدا أن هذه العملية تمثل المرحلة الثانية من الرد على ممارسات الجيش الأميركي اليوم الخميس.

وأعلن الجيش الأردني في بيان، اليوم الخميس، اعتراض وإسقاط ثمانية صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن، نتج عنها سقوط شظايا دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية. 

وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية نقلاً عن مصدر عسكري مسؤول إن أنظمة الدفاع الجوي الأردنية اعترضت وأسقطت ثمانية صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية.

وبيّن المصدر أن عمليات الاعتراض نتج عنها سقوط عدد من الشظايا، دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، وأكد أن القوات المسلحة الأردنية تتابع التطورات والمستجدات الإقليمية الراهنة، وتعمل ضمن أعلى درجات الجاهزية لحماية أجواء المملكة والدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، ولن تسمح بأي انتهاك للمجال الجوي الأردني من أي طرف كان.