Logo

اعتداءات إيرانية تستهدف 5 دول خليجية والأردن

الرأي الثالث - وكالات

شنت إيران، فجر اليوم الأحد، هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت دولاً في المنطقة، بالتزامن مع جولة جديدة من الضربات الأميركية على مواقع إيرانية، في أحدث تصعيد بين واشنطن وطهران. 

وأعلنت وزارة الداخلية القطرية اليوم الأحد، تسجيل ثلاث إصابات من بينها طفل نتيجة سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، مشيرة إلى أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة. 

وقالت الوزارة، في بيان صحافي اليوم، إنه "في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، تؤكد وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية وفرق الدفاع المدني باشرت إجراءاتها وفق خطط الاستجابة المعتمدة إثر الاعتداءات الإيرانية".
 
وفي الإمارات، أفادت وزارة الدفاع بأنّ الدفاعات الجوية تعاملت مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.

 وقالت الوزارة إن "الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاع الجوي الإماراتية مع الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة".

 كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تفعيل صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن. وفي السياق، أعلن الجيش الكويتي، اليوم الأحد، أن دفاعاته الجوية تطلق النار للتصدي لهجوم وشيك.

وأعلنت الخارجية الكويتية في بيان لاحقاً إدانة الاعتداءات الإيرانية "الآثمة التي استهدفت الكويت صباح اليوم مما يعكس إصراراً على نهج عدائي متكرر" 

مشيرة إلى أن استمرار هذه الاعتداءات "يشكّل تصعيداً بالغ الخطورة من شأنه أن يفاقم حدة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة". وأكدت الخارجية الكويتية أن "أمن الدولة وسيادتها وسلامة أراضيها لا تقبل المساس والكويت تحتفظ بكامل حقوقها في اتخاذ ما يلزم".
 
وفي سلطنة عمان، أفاد مصدرٌ أمنيٌّ عُماني بتعرّض مواقع في محافظة مسندم لاستهدافٍ بواسطة طائرات مسيّرة. 

ونقلت وكالة الأنباء العمانية، اليوم الأحد عن المصدر قوله: "تؤكدُ سلطنة عُمان على إدانتها واستنكارها لهذا الاستهداف، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع هذه المُستجدات حفاظًا على سلامة البلاد والقاطنين بها".

في سياق مماثل، أعلن الجيش الأردني، اليوم الأحد، سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من إيران داخل الأردن من دون وقوع إصابات.

 وصرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في بيان، أن ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية سقطت، فجر اليوم الأحد، في عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على خسائر مادية طفيفة.

وأضاف المصدر أن فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت على الفور إلى المواقع وعملت على تأمينها والتعامل مع الأجسام والمخلفات الصاروخية وفق الإجراءات الفنية المعتمدة، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة الموقف ميدانياً. 

وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية "لن تسمح باستخدام أجواء المملكة أو أراضيها ساحة للصراع لتهديد أمنها واستقرارها، وستتعامل بحزم مع أي تهديد يمس سيادة الدولة وسلامة أراضيها وأمن مواطنيها" 

مشدداً على أن جميع التشكيلات والوحدات في أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي تهديد محتمل.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، قائلاً إنه دمّر مركز قيادة وتحكم وحظائر لطائرات مسيّرة من طراز "إم كيو-9" في القاعدة. 

وفي بيان آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن "تدمير مراكز دعم لوجستي ومنصات تزويد بالوقود لحاملات الطائرات الأميركية في ميناء الدقم في عُمان". وأعلن الحرس الثوري الإيراني، كذلك، استهداف ما قال إنه موقع رادار أميركي في الكويت.
 
وجاءت الاعتداءات بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، اليوم الأحد، أن قواتها نفذت الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران هذا الأسبوع، والتي شملت 140 هدفاً، في أعقاب هجوم شنته قوات الحرس الثوري الإيراني على سفينة الحاويات "GFS Galaxy"، التي ترفع علم قبرص، أثناء عبورها مضيق هرمز. 

وقالت "سنتكوم"، في بيان، إن أحد أفراد طاقم السفينة المدنيين فُقد، فيما أصبحت السفينة غير قادرة على مواصلة رحلتها بسبب اندلاع حريق على متنها وتعرض غرفة المحركات لأضرار جسيمة.

في المقابل، نقلت "رويترز" عن الحرس الثوري الإيراني قوله إن الجيش الأميركي شن غارات جوية على عدد من القواعد الساحلية وأبراج الاتصالات على الساحل الجنوبي لإيران.

 وكانت بحرية الحرس الثوري الإيراني، قد أعلنت اليوم الأحد، "إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر وحتى انتهاء التدخل الأميركي في المنطقة"، مؤكدة أنه "لن يُسمح لأي سفينة بالمرور".

وقالت، في بيان، إن القرار جاء عقب "محاولة سفينة الإبحار عبر مسار غير مصرح به في مضيق هرمز"، مشيرة إلى أنها تعرضت لإطلاق نار تحذيري وأُجبرت على التوقف. 

وحذّرت بحرية الحرس الثوري من أنه "إذا استخدم العدو هذه الواقعة ذريعة وارتكب أي خطأ، فسوف يواجه رداً شديداً".