Logo

بيرنهام يعد بـ"أكبر تغييرات" منذ 40 عاماً في بريطانيا مع تسلّمه منصبه

الرأي الثالث - وكالات

 تعهد رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام بالعمل على "إعادة الاستقرار" إلى بريطانيا عبر أكبر تغييرات في البلاد منذ العقود الأربعة الأخيرة، وسط حالة من الترقب لتشكيلة الحكومة البريطانية الجديدة.

 وفي خطاب مقتضب بعد توليه رئاسة الحكومة اليوم الاثنين، وعد بيرنهام باتخاذ "قرارات جديدة" لتحقيق هذا الهدف.

ووصف بيرنهام، عمدة مدينة مانشستر الكبرى السابق، السياسيين البريطانيين خلال العقود الأخيرة بأنهم "لم يكونوا على قدر كاف من الكفاءة".

 وتعهد مجدداً بإجراء "أكبر تغييرات" تشهدها بريطانيا منذ 40 عاماً، مشيراً إلى أن هذه التغييرات ستشمل نقل السلطة المركزية في 10 داونينغ ستريت إلى "كل منطقة في البلاد". 

وكان بيرنهام، الذي يطلق عليه أنصاره "ملك الشمال" بفضل إنجازاته في مانشستر الكبرى، قد أعلن من قبل أنه سينشئ مقراً للحكومة في مانشستر، شمالي انكلترا.

ورغم أن لم يعلن على الفور تشكيلة حكومته الجديدة، إلا أنه وعد بأن يتخذ "اعتباراً من الغد إجراءات" يقول إنها سوف تساعد الناس على الحصول على "بعض المتنفس للراحة" في مواجهة غلاء المعيشة. 

وفي إشارة إلى مقره الجديد، قال بيرنهام "سأدخل قريباً من ذلك الباب خلفي وأصدر أول تعليماتي لإنهاء ظاهرة النوم في الشوارع في بلادنا". 

وتعاني مناطق كثيرة في بريطانيا من تنامي ظاهرة التشرد في السنوات الأخيرة. وتقول تقديرات إنه بحلول العام الماضي، بلغ عدد المشردين الذين ينامون في الشوارع ليلة واحدة على الأقل، في إنكلترا فقط، 4793 شخصاً، وهو ما يوصف برقم قياسي.
 
وكان العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث قد طلب من بيرنهام تشكيل حكومة جديدة بعد أن تلقى رسمياً استقالة رئيس الوزراء كير ستارمر. 

وفي كلمته الأخيرة قبل تقديم استقالته، قال ستارمر إنه "أنجز مهمته". واعتبر أنه "انتشل حزب العمال" من هزيمة تاريخية في عام 2019، ليحقق فوزاً ساحقاً في الانتخابات العامة في عام 2024.

وفي الكلمة التي ألقاها من أمام 10 داونينغ ستريت، قال ستامر، اليوم، إنه جعل بريطانيا "الآن أقوى وأكثر عدلاً مما كانت عليه قبل عامين"، مشيراً إلى أنه "انتشل الأطفال من الفقر"، و"خفّض الهجرة" و"قوّى أسس الدفاع" عن المملكة المتحدة. 

وكرر رئيس الوزراء المستقيل الزعم بأنه "عزز سمعة المملكة المتحدة الدولية". وحذر ستارمر خلفه بيرنهام من "أعداء" بريطانيا الذين قال إنهم "لن يتوقفوا عن فعل أي شيء لتقسيمنا". 

وعبّر عن اعتقاده أن أحد أسباب سلوك هؤلاء الأعداء هو "عزم بريطانيا الثابت تجاه الشعب الأوكراني" الذي وصفه بـ"الشجاع".