مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداءات على السعودية
الرأي الثالث - وكالات
قالت وزارة الدفاع السعودية أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت عدة طائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي العراقية مستهدفة منشآت نفطية في المنطقة الشرقية.
كما أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي وقوفها صفاً واحداً إلى جانب المملكة العربية السعودية "ضد الاعتداءات التي تقوم بها المليشيات الموالية لإيران في العراق".
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، في تصريح صحافي اليوم، عن "إدانته واستنكاره بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإرهابية على المملكة العربية السعودية من قبل المليشيات الموالية لإيران في العراق"
مؤكداً أن "هذه الأعمال العدائية تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، وللأمن والسلم الإقليميين".
واعتبرت الكويت أن استهداف مجموعات مسلحة مدعومة من إيران للسعودية يعكس إصرار هذه المجموعات على مواصلة التصعيد وزعزعة أمن واستقرار المنطقة.
وجددت الكويت تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومقدراتها، بما في ذلك حقها في الدفاع عن النفس وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة،
مؤكدةً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.
كما أدانت دولة قطر بشدة محاولات استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية بطائرات مسيّرة قادمة من الأراضي العراقية،
معتبرةً أن الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية تضامن الدوحة الكامل مع الرياض، ودعمها لجميع الإجراءات المشروعة التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها.
إلى ذلك، بحث اجتماع تشاوري عقده وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، مستجدات المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، والجهود المبذولة للدفع بها نحو تفاهمات عملية تساهم في خفض التوتر بالمنطقة.
كما ناقش الاجتماع الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، سبل تكثيف التنسيق والتشاور بين دول المجلس إزاء القضايا المرتبطة بحرية الملاحة وسلامتها في مضيق هرمز.
وأكد الوزراء "أهمية مواصلة العمل المشترك، وتغليب المعالجات السياسية والدبلوماسية، وتهيئة الظروف المواتية لبناء الثقة والتوصل إلى حلول مقبولة لجميع الأطراف".