Logo

الكويت تعلن تعرّض إحدى منشآتها لاستهداف إيراني

الرأي الثالث - وكالات

 تشهد المنطقة تطورات متسارعة، على وقع تلويح أميركي بشنّ عملية واسعة ضد إيران، إذ أعلنت الكويت تعرّض منشأة حكومية شمالي البلاد لـ"عدوان إيراني آثم"، في وقت شهدت المياه القريبة من مضيق هرمز، اليوم السبت، حادثتَين منفصلتَين لناقلتَي نفط قبالة سواحل سلطنة عُمان

وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية، اليوم، أن القوات المسلحة رصدت منذ الفجر، طائرات مسيّرة معادية اخترقت المجال الجوي الكويتي، مؤكدة التعامل معها وإسقاطها.

 وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، إن "العدوان الإيراني الآثم" استهدف عدداً من المنشآت الحيوية، بينها منشأة حكومية شمال البلاد، إلى جانب آليات مدنية تابعة لإحدى الشركات في جزيرة بوبيان. 

وأضاف أن الهجمات أسفرت عن أضرار مادية ناجمة عن سقوط الشظايا، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأكد العطوان أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ مهامها بكفاءة عالية في إطار الجاهزية الدائمة، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة البلاد وصون أمنها واستقرارها، بالتنسيق مع الجهات المختصة.

 وجاء بيان وزارة الدفاع بعيد إعلان الجيش الكويتي أنه يتصدّى لمسيّرات معادية.

استهداف ناقلتَي نفط قبالة سواحل عُمان

إلى ذلك، شهدت المياه القريبة من مضيق هرمز، السبت، حادثتَين منفصلتَين لناقلتَي نفط قبالة سواحل سلطنة عُمان، في تطور جديد يزيد المخاوف بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، وسط استمرار التوتر العسكري والتصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران. 

وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، أنّ ناقلة تعرضت في الحادثة الأولى لإصابة بمقذوف مجهول على بعد 11 ميلاً بحرياً شمال شرق منطقة ليما في سلطنة عُمان، ما أدى إلى تضرر غرفة المحركات وفقدان السفينة القدرة على المناورة، من دون تسجيل إصابات أو تلوث بيئي.
 
وأكدت الهيئة، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات بين أفراد الطاقم أو حدوث تلوث بيئي من جراء الحادث. وتقع منطقة ليما في شبه جزيرة مسندم العُمانية عند مدخل مضيق هرمز، الذي يعد ممراً مائياً استراتيجياً يربط الخليج العربي بخليج عُمان، ويشكل أحد أهم مسارات نقل النفط والتجارة العالمية.

وفي حادثة ثانية، أفادت الهيئة بتلقيها بلاغاً عن واقعة بحرية على بعد 21 ميلاً بحرياً شمال شرق مدينة خصب في سلطنة عُمان، إذ أبلغ ربان ناقلة نفط عن مشاهدته انفجاراً على مقربة شديدة من السفينة، مؤكداً أن الناقلة لم تتعرض لأي أضرار، فيما لم ترد تقارير عن وقوع إصابات، وفق ما ذكرته "فرانس برس".

يأتي هذا في وقت تتجه المنطقة نحو التصعيد، إذ نقلت شبكة "سي بي أس نيوز" عن مصادر أميركية متعددة، الجمعة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لتنفيذ ما قد يكون إحدى أعنف حملات القصف على أهداف مرتبطة بالبنية التحتية للطاقة في إيران، مع ترجيحات ببدء الضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويوم أمس الجمعة، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لنظيره البريطاني إد ميليباند، عزم طهران على تنظيم آليات العمل مع سلطنة عُمان لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، محذراً من أن تدخل أطراف ثالثة من شأنه تعقيد الأوضاع. 

وفي وقت سابق، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، إن استمرار الولايات المتحدة في "تأجيج نيران الحرب" سيؤدي إلى مزيد من إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى.