Logo

باكستان: 14 قتيلاً بهجوم انتحاري على مركز للشرطة

الرأي الثالث - وكالات

 قُتل ما لا يقل عن 14 شخصاً، وأُصيب 18 آخرون بجروح، جراء هجوم انتحاري استهدف مركزاً للشرطة في مدينة سوات، شمال غربي باكستان. ولم تعلن أي جهة، حتى الآن، مسؤوليتها عن الهجوم. 

وقال مسؤول شرطة سوات، عمر كندا بور، في حديث لوسائل الإعلام، إن مهاجماً انتحارياً حاول التسلل إلى مركز للشرطة في منطقة كبل بوادي سوات، إلا أن عناصر الشرطة تصدوا له، ما دفعه إلى تفجير نفسه عند البوابة الرئيسية للمركز.

وأوضح المسؤول أن الهجوم وقع في وقت كان فيه مواطنون يحتجون أمام المركز المستهدف تنديداً بالأوضاع الأمنية السائدة في المنطقة، مشيراً إلى أن الأنباء الأولية تحدثت عن مقتل تسعة أشخاص، بينهم رجال شرطة ومدنيون، وإصابة أكثر من 20 آخرين، 

مضيفاً أن من بين القتلى والمصابين محتجين ورجال شرطة. في المقابل، أكد جهاز الإسعاف المحلي (1122) أنه نقل حتى الآن 14 جثماناً لضحايا لقوا حتفهم جراء الهجوم الانتحاري، إضافة إلى 18 مصاباً، بعضهم في حالة خطرة. 
 
وقال بلال فيضي، الناطق باسم جهاز الإسعاف، في حديث لوسائل الإعلام، إنه جرى التعرف على هويات خمسة من القتلى، فيما لا تزال بقية الجثامين في المستشفى المركزي، 

مشيراً إلى أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع بسبب وجود إصابات خطرة بين الجرحى. 

من جانبه، قال فداء حسين، نائب المفتش العام للشرطة في الإقليم، لوكالة فرانس برس، إن المهاجم "فجر سترته الناسفة، ما أدى إلى مقتل 13 شخصاً، بينهم ثمانية من عناصر الشرطة" 

مشيراً إلى إصابة 22 شخصاً، فيما نُقلت جثة إضافية إلى المستشفى يُعتقد أنها تعود إلى منفذ الهجوم. وأضاف أن الانتحاري حاول دخول مركز الشرطة الواقع عند أحد التقاطعات، لكنه أُوقف عند البوابة الرئيسية.
 
ووقع الهجوم في إقليم خيبر بختونخوا، شمالي باكستان، المحاذي لأفغانستان، حيث تواصل السلطات مواجهة تمرد حركة طالبان الباكستانية، من دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

 وفي حادث منفصل، قال مسؤول في الشرطة لوكالة فرانس برس، الأحد، إن انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع في العاصمة الإقليمية بيشاور أسفر عن إصابة أربعة من عناصر الشرطة، في هجوم تبنته حركة طالبان الباكستانية.

وكان متحدث عسكري باكستاني قد أعلن، يوم الجمعة، أن هجمات المسلحين والعمليات الأمنية اللاحقة أسفرت عن مقتل 819 شخصاً من عناصر الأمن والمدنيين منذ بداية العام. 

وسبق أن حمّلت باكستان مسلحين متمركزين في أفغانستان مسؤولية الهجمات التي تشهدها الولايات الحدودية، في حين نفت حكومة طالبان في كابول هذه الاتهامات. 

وأدت هذه الاتهامات إلى مواجهات مسلحة بين البلدين، إذ شنت باكستان غارات جوية قالت إنها استهدفت مسلحين داخل الأراضي الأفغانية،

 بينما أفادت حكومة طالبان والأمم المتحدة بأن الضربات الباكستانية التي استهدفت شرق أفغانستان في يونيو/حزيران أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.