ترامب يتحدث عن اتفاق قريب جداً وسط ترقب لفتح هرمز
الرأي الثالث - وكالات
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحفيين إنه يعتقد أن حرب إيران «ستنتهي قريبا جدا»، مشيرا إلى أن قواته المسلحة تواجه مشكلات تتعلق بإمدادات بعض أنواع الأسلحة.
وأضاف ترمب في المكتب البيضاوي في إشارة إلى إيران «أعتقد أن الأمر سينتهي قريبا جدا. أظن أنه ليس بإمكانهم الصمود طويلا».
وكانت ترددت معلومات حول أن الجيش الأميركي استنفد جزءا كبيرا من مخزونه العالمي من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال حربه مع إيران التي دخلت شهرها السادس.
وردا على سؤال حول وضع مخزونات الذخيرة، قال ترمب إن بلاده تمتلك إمدادات غير محدودة تقريبا من أسلحة معينة، لكنه أقر بأن مخزونات أسلحة أخرى محدودة.
وقال ترمب «لدينا أنواع معينة من الذخائر القوية جدا التي نمتلك منها إمدادات غير محدودة أو غير محدودة افتراضيا، ولدينا أنواع أخرى الكميات المتاحة منها أقل وفرة».
وأضاف ترمب أن شركات الدفاع الأميركية تعمل على إنشاء المزيد من مصانع الإنتاج، ومنها منشآت مخصصة لصواريخ «باتريوت» و«توماهوك».
وبالتوازي مع أجواء التفاؤل التي يشيعها ترامب بشأن إمكان التوصل إلى اتفاق قريب، كان قد لوّح، الخميس، باستخدام القوة في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وقال، خلال مشاركته في فعالية اقتصادية بمدينة لاس فيغاس، إن "استخدام القوة لا يزال خياراً مطروحاً"، مجدداً تأكيده أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وأضاف: "أفضل التوصل إلى اتفاق معهم لأنني لا أريد قتل الناس".
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة كانت مستعدة لشن "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية"، لكنها علّقت الهجوم استجابة لطلب من قادة دول الخليج و"مسؤولين إيرانيين أبدوا رغبتهم في وقف الهجوم وإجراء محادثات".
ورغم توالي التصريحات والتقارير بشأن قرب التوصل إلى اتفاق بين إيران وسلطنة عُمان حول إدارة مضيق هرمز،
نقلت وكالة "رويترز" عن أربعة مصادر في قطاع الشحن، الخميس، أن الاتفاق المقترح بين طهران ومسقط، والذي من شأنه أن يمنح إيران السيطرة على السفن الداخلة إلى الخليج عبر المضيق الاستراتيجي، يواجه صعوبات كبيرة في التنفيذ بسبب العقوبات الأميركية والشروط التأمينية التي تعرقل أي مدفوعات مرتبطة به.
في سياق متصل، تنذر الشروط التي تطرحها طهران، وفي مقدمتها حظر مرور السفن الأميركية والإسرائيلية وفرض تعويضات ورسوم على بعض الدول، باستمرار الخلافات مع واشنطن رغم مؤشرات التهدئة، بحسب ما أوردته وكالة "بلومبيرغ" الخميس.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مشروع الاتفاق، الذي يخضع حالياً لمراجعة البرلمان الإيراني، ينص على منع السفن الأميركية والإسرائيلية من عبور مضيق هرمز، إلى جانب حظر مرور أي شحنات مرتبطة بإسرائيل، وفرض رسوم تشمل تكاليف التأمين والأعباء البيئية،
فضلاً عن إلزام ما تصفها طهران بـ"الدول المعادية" بدفع تعويضات قبل السماح لسفنها باستخدام الممر البحري.