Logo

مقتل وإصابة عشرات الحوثيين خلال تصدي القوات اليمنية لهجوم في تعز

الرأي الثالث - متابعات

أعلنت القوات العسكرية اليمنية، الجمعة، إحباط هجوم شنته جماعة الحوثيين على مواقع في جبهة البرح، غربي محافظة تعز، مشيرة إلى مقتل وإصابة العشرات من عناصر الجماعة، وتدمير آليات ومواقع عسكرية تابعة لها. 

وقال مصدر عسكري، وفقاً للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن الحوثيين شنوا فجر اليوم هجوماً واسعاً على مواقع القوات في الجبهة، مستخدمين المدفعية وقذائف الهاون والطائرات المسيّرة، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من رصد تحركات المهاجمين والتصدي لها.

وأضاف المصدر أن المواجهات العنيفة أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الحوثيين، فضلاً عن تدمير وإحراق عدد من الأطقم والثكنات والمدافع والآليات العسكرية التابعة للجماعة. 

وبحسب المصدر، جاء الهجوم في إطار محاولات الحوثيين تعويض خسائرهم الأخيرة في الجبهات الغربية، مشيراً إلى أن القوات الحكومية تمكنت من إفشاله وإجبار من تبقى من المهاجمين على الفرار.

ولم يصدر حتى الآن تعليق من جماعة الحوثيين بشأن ما أوردته القوات الحكومية عن الهجوم وحصيلته.
 
من جهتها، أعلنت قوات "المقاومة الوطنية" الموالية للحكومة اليمنية، الجمعة، مقتل 27 عنصراً من جماعة الحوثيين وإصابة 19 من جراء ضربات نفذتها في محافظة تعز، جنوب غربي البلاد، خلال 3 أيام. 

وذكرت وكالة "2 ديسمبر" الناطقة باسم "المقاومة الوطنية"، التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، أن "أكثر من 27 قتيلاً من مليشيا الحوثي سقطوا حصيلة ضربات المقاومة الوطنية في جبهة البرح غربي محافظة تعز خلال الأيام الثلاثة الماضية". 

وأضافت الوكالة أن الضربات أسفرت أيضاً عن إصابة 19 من عناصر الجماعة، وإحراق وإعطاب عدد من آليات ومركبات الحوثيين، دون تحديد عددها.
 
والخميس، ذكرت قناة "سبأ" الحكومية أن جماعة الحوثيين شيعت 57 من عناصرها خلال 10 أيام، بينهم 31 ضابطا، من بينهم 3 برتبة عميد، قالت إنهم قتلوا في جبهات قتال مختلفة، دون ذكر تفاصيل بشأن مواقع أو ظروف مقتلهم. 

وتشهد جبهات محافظة تعز، ولا سيما المناطق الغربية، توتراً متصاعداً ومواجهات متقطعة بين القوات الحكومية والحوثيين.

ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري متواصل بين جماعة الحوثيين والقوات المناهضة لها، بالتزامن مع عودة التوتر إلى عدد من الجبهات اليمنية، 

فيما تشهد مناطق شرق البلاد تحركات عسكرية متزايدة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحذيرات أممية من عودة القتال إلى البلد الذي يشهد تهدئة منذ إبريل/نيسان 2022 في حرب بدأت قبل نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية والجماعة المسيطرة على محافظات ومدن، بينها صنعاء، منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.
 
وتجددت في الأسابيع الأخيرة مواجهات بين الطرفين في محافظات، من بينها مأرب والجوف والضالع وتعز. ويساند تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة الجارة السعودية، القوات الحكومية اليمنية، 

فيما تُتهم إيران بدعم جماعة الحوثيين التي أعلنت في يوليو/تموز الماضي فرض حظر بحري على المملكة.

وقال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، أمس الخميس، خلال اجتماع دوري لمجلس الأمن الدولي في نيويورك، إن "اليمن يواجه اليوم خطراً أكبر للعودة إلى صراع واسع النطاق مقارنة بأي وقت مضى منذ الهدنة التي توسّطت فيها الأمم المتحدة عام 2022".

 وحذّر غروندبرغ من التصعيد في النشاط العسكري الذي تشهده خطوط المواجهة، حيث "أسفرت الهجمات الأخيرة التي شنّتها جماعة أنصار الله في مأرب وحضرموت والمخا ومناطق أخرى عن سقوط ضحايا من العسكريين والمدنيين على حد سواء".