Logo

مقتل 14 قرصاناً وتحرير سفينة شحن قبالة سواحل الصومال

الرأي الثالث - وكالات

 أعلنت وزارة الدفاع الصومالية، اليوم السبت، أن القوات البحرية التركية، بالتعاون مع القوات المسلحة الوطنية الصومالية، استعادت سفينة الشحن "إم في لوتوف" "MV LATUF" بعد عملية استمرت عشرة أيام، إثر اختطافها من قراصنة في 17 أغسطس/آب الجاري قبالة جفلي التابعة لمدينة إيل في إقليم نُغال.
 
وقالت الوزارة في بيان إن القوات المشاركة في العملية تمكنت من تدمير أربعة قوارب كانت تستخدمها جماعة القراصنة، مشيرة إلى مقتل 14 من أفرادها، فيما فرّ آخرون من السفينة بعد تعرضهم لضغوط عسكرية متواصلة.

وبحسب البيان، أصبحت السفينة الآن تحت السيطرة الكاملة للقوات، وتواصل رحلتها بأمان.

وأضافت وزارة الدفاع أن العملية استندت إلى اتفاق التعاون الدفاعي بين الصومال وتركيا، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في حماية السواحل الصومالية، وتأمين المياه الإقليمية ومكافحة القرصنة وحماية حركة الملاحة البحرية.

وحذرت الوزارة "المشاركين في أعمال القرصنة وداعميهم وكل من يساند هذه الجرائم أو يتغاضى عنها من أنهم سيخضعون للمساءلة ويقدمون إلى العدالة، مؤكدة أن هذه الجرائم تترتب عنها عقوبات مشددة.
 
وأشادت الوزارة بالتعاون بين الجيش الصومالي والقوات البحرية التركية في تنفيذ العملية، مؤكدة التزام الحكومة بحماية السواحل والمياه الصومالية، ومكافحة القرصنة وضمان سلامة حركة السفن التجارية.
 
وتأتي استعادة "MV LATUF" في وقت تشهد فيه المياه المحيطة بالصومال وخليج عدن عودة ملحوظة لنشاط القراصنة بعد سنوات من التراجع. فقد حذرت المنظمة البحرية الدولية في 24 أغسطس/آب من تصاعد القرصنة في خليج عدن،

 وقالت إن ست سفن أصبحت محتجزة من قبل القراصنة أو جماعات السطو المسلح، وإن أكثر من 90 بحاراً باتوا في الأسر.

وتشير بيانات المنظمة البحرية الدولية التي حللتها وكالة فرانس برس إلى تسجيل 15 هجوماً على الأقل خلال عام 2026 في المنطقة المحيطة بالصومال، وهو أعلى مستوى منذ عام 2013، وإن ظل بعيداً عن ذروة القرصنة التي شهدتها المنطقة في عام 2011.