وزيرة الخارجية: نطمح إلى شراكة أوسع مع الكويت تربط استقرار اليمن بأمن الخليج
الرأي الثالث - متابعات
أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، أفراح الزوبة، أن العلاقات اليمنية-الكويتية تستند إلى رصيد تاريخي عميق يمثل أساساً لتوسيع الشراكة بين البلدين وتطويرها في مختلف المجالات.
وقالت الزوبة، في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» الأربعاء، إن زيارتها الرسمية إلى الكويت تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات اليمنية-الخليجية،
مشيرة إلى تطلع بلادها للانتقال بهذه العلاقات إلى شراكة أكثر انتظاماً وفاعلية، خصوصاً في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وأوضحت أن مباحثاتها مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح تناولت مراجعة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وأطر التعاون القائمة بين البلدين، والعمل على إعادة تفعيلها، إلى جانب تعزيز المشاورات السياسية والتعاون الاقتصادي والتنموي وبناء القدرات.
وأشادت الوزيرة بالدور التنموي الكويتي في اليمن، مؤكدة أن الكويت تحتل مكانة خاصة في ذاكرة اليمنيين، بعدما أسهمت على مدى عقود في تنفيذ مشاريع شملت التعليم والصحة والطرق والمياه والكهرباء والبنية التحتية.
وأضافت أن مباحثاتها مع الصندوق الكويتي للتنمية عكست تطلعاً مشتركاً إلى استئناف تمويل المشاريع ذات الأولوية ودعم جهود التعافي والتنمية في اليمن.
وأكدت الزوبة أن بلادها تتطلع إلى الانتقال من إدارة آثار الأزمة إلى الاستثمار في قدرة اليمن على التعافي واستعادة مؤسساته وخدماته واقتصاده، معتبرة أن أفضل وفاء للإرث التنموي الكويتي هو البناء عليه وتوسيع مجالات التعاون.
وأشارت إلى أن جولتها الخليجية تنطلق من رؤية تعتبر اليمن جزءاً أصيلاً من فضائه الجغرافي في شبه الجزيرة العربية،
لافتة إلى أن موقعه الاستراتيجي وسواحله الممتدة على البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، إلى جانب موارده وطاقاته البشرية، تؤهله ليكون شريكاً فاعلاً في أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها.
وشددت وزيرة الخارجية اليمنية على أن تمكين الدولة اليمنية من ممارسة مسؤولياتها السيادية على أراضيها وسواحلها وموانئها لا يمثل مصلحة يمنية فقط، بل يشكل استثماراً مباشراً في أمن شبه الجزيرة العربية وحرية الملاحة والتجارة الدولية.