Logo

واشنطن توافق على صفقات عسكرية محتملة للسعودية والعراق وعُمان

الرأي الثالث - رويترز

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، موافقتها على صفقات عسكرية محتملة للسعودية والعراق، إلى جانب توفير خدمات صيانة لطائرات "إف-16" لسلطنة عُمان، بقيمة إجمالية تتجاوز ستة مليارات دولار. 

وقالت الخارجية الأميركية إنها وافقت على صفقة محتملة لبيع ذخائر "الهجوم المباشر المشترك واسعة المدى" للسعودية بقيمة تقديرية تبلغ خمسة مليارات دولار، على أن تكون شركة بوينغ المتعاقد الرئيسي في الصفقة. 
 
كما وافقت الوزارة على صفقة محتملة لبيع محركات "إيه.جي.تي 1500" للسعودية بقيمة تقديرية تبلغ 750 مليون دولار، موضحة أن شركة هانيويل ستكون المتعاقد الرئيسي فيها. 

وفي السياق، ذكرت الخارجية الأميركية أنها وافقت على توفير محتمل لخدمات صيانة طائرات "إف-16" وغيرها من العتاد ذي الصلة لسلطنة عُمان، بتكلفة تقديرية تبلغ 188 مليون دولار. 

وبالنسبة إلى العراق، أعلنت الوزارة موافقتها على بيع محتمل لطائرات هليكوبتر من طراز "بيل 412 إي.بي.إكس"، وغيرها من العتاد ذي الصلة، بقيمة 150 مليون دولار، على أن تكون شركة بيل تكسترون المتعاقد الرئيسي في الصفقة.

وكانت الولايات المتحدة قد وافقت، قبل أيام، على صفقة بيع محتملة للعراق بقيمة تقدر بنحو 800 مليون دولار، تشمل مروحيات أميركية من طرازي "بيل 412 إي.بي.إكس" و"بيل 407 إم"،

 إلى جانب حزمة من الأسلحة وأجهزة الاستشعار ومعدات الاتصالات والتدريب والدعم اللوجستي. 

وجاءت الموافقة، الاثنين، ضمن برنامج المبيعات العسكرية الخارجية الأميركي، فيما تشير الإجراءات المعتمدة في هذا النوع من الصفقات إلى أن الموافقة لا تعني إبرام العقد نهائياً، إذ يمكن أن تتغير القيمة النهائية ومكونات الصفقة خلال المراحل اللاحقة.
 
وكانت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية قد أوضحت في إعلانات سابقة مماثلة للعراق أن إخطار الكونغرس ببيع محتمل لا يعني أن الصفقة أُنجزت. 

وقالت الخارجية الأميركية إن الصفقة المقترحة ستدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال "المساعدة في تعزيز أمن شريك استراتيجي"، وسترفع قدرة العراق على التعامل مع التهديدات الحالية والمستقبلية.

ومنذ الحرب في أوكرانيا عام 2022، والإبادة الإسرائيلية التي دعمتها واشنطن في غزة، سحبت الولايات المتحدة من مخزوناتها أسلحة بمليارات الدولارات، بما في ذلك أنظمة للمدفعية والذخائر والصواريخ المضادة للدبابات. 

وفي مايو/ أيار الماضي، أعلنت الخارجية الأميركية موافقتها على مبيعات عسكرية بقيمة إجمالية تزيد على 8.6 مليارات دولار لحلفاء في الشرق الأوسط، بينهم قطر والكويت والإمارات.

وشملت المبيعات لقطر خدمات تجديد منظومة "باتريوت" للدفاع الجوي والصاروخي بقيمة 4.01 مليارات دولار، وأنظمة "أدفانسد بريسيجن كيل ويبون سيستمز" بقيمة 992.4 مليون دولار 

إلى جانب منظومة قيادة قتالية متكاملة للكويت بقيمة 2.5 مليار دولار، وأنظمة "أدفانسد بريسيجن كيل ويبون سيستمز" لإسرائيل بقيمة 992.4 مليون دولار، وأنظمة من النوع نفسه للإمارات مقابل 147.6 مليون دولار. 

وجاء الإعلان آنذاك مع مرور تسعة أسابيع على بدء الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع من دخول وقف هش لإطلاق النار في حرب إيران حيز التنفيذ.