Logo

تحذيرات دولية من أزمة إنسانية جديدة…عدد النازحين يتجاوز 100 ألف

الرأي الثالث 

 تواصلت العمليات العسكرية في محافظة تعز وجبهات أخرى، الثلاثاء، على وقع التصعيد الذي يشهده اليمن منذ يوليو/ تموز الماضي.

وتركزت العمليات العسكرية بصورة رئيسة في عدد من مديريات تعز وجبهاتها المختلفة، بالتوازي مع جبهات مأرب وغيرها.

ففي مديرية خدير، قالت قناة «الجمهورية» الفضائية التابعة لـ«قوات المقاومة الوطنية» الموالية للحكومة، إن الطيران الحربي استهدف اجتماعًا لقيادات من الحوثيين في مبنى المجلس المحلي.

وفي مدينة تعز، ذكر المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري أن الطيران الحربي قصف منصة إطلاق صواريخ باليستية للحوثيين في مطار تعز شرقي المدينة.

وفي منطقتي ذوباب والخوخة، أعلن المتحدث العسكري للقوات الحكومية، ماجد النزيلي، عن استهداف عتاد وعناصر نسبها للحوثيين هناك.

وفي المقابل، أعلنت جماعة الحوثي أن ما وصفته بـ «طيران العدو السعودي شن غارات على مديرية ذوباب بمحافظة تعز، وأنباء عن سقوط ضحايا من المدنيين».

وإفاد المتحدث باسم وزارة الصحة والبيئة، الدكتور أنيس الأصبحي،  التابعة للجماعة، «بمقتل ثلاثة مواطنين بينهم طفلان، وإصابة اثنين آخرين بغارات طيران العدو السعودي على مديريتي ذوباب ومقبنة في محافظة تعز».

وكانت الجماعة أعلنت عن مقتل مواطنين وإصابة آخر «جراء استهداف طيران العدو السعودي لجسر البرح في مديرية مقبنة بمحافظة تعز».

وفي السياق ذاته، أعلنت قوات «ألوية العمالقة الجنوبية» عن إسقاط مسيّرة للحوثيين من نوع «رجوم» في جبهة كهبوب في باب المندب.

وفي محافظة شبوة، قالت قوات «العمالقة» إنها اسقطت طائرتين انتحاريتين للحوثيين قبل وصولهما إلى هدفهما في جبهة بيحان في محافظة شبوة.

وفي محافظة مأرب، أعلنت القوات الحكومية استهداف منصات صواريخ وأجهزة رادار واتصالات للحوثيين دون توضيح الزمن والمكان 

مضيفة أن الطيران الحربي استهدف تجمعات وثكنات منسوبة للحوثيين شمال غربي مأرب، وفق قناة «الجمهورية» الفضائية.
 
وفي خضم هذه الموجات الواسعة، حذّرت الأمم المتحدة من تجاوز عدد النازحين جراء الأعمال القتالية الأخيرة على طول الساحل الغربي لليمن حاجز 100 ألف نازح داخل البلاد.

وحذّر المجلس النرويجي للاجئين (أن آر سي) من بوادر أزمة في توفير المأوى تلوح في الأفق في اليمن، مشيرًا إلى تضاؤل خيارات المأوى بسرعة، إذ تفتقر ثلاث من كل أربع أسر نازحة حديثاً إلى مأوى ملائم.

وفي القاهرة أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الثلاثاء، أن الظروف الإقليمية الراهنة تقتضي مزيدا من التضامن والتنسيق بين البلدين.

وشدد السيسي، خلال مباحثات جمعته بمحمد بن سلمان في القاهرة، على دعم مصر للسعودية في حماية أمنها واستقرارها، والتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية، ورفض أي تهديدات تمس حرية الملاحة.

وحسب بيان للرئاسة المصرية، شهد اللقاء توافقا بين الجانبين على أن العلاقات بين مصر والسعودية «لا تقبل إلا أن تكون مثلى في الإطار العربي»، وأن أمن المملكة ودول الخليج «جزء من الأمن القومي المصري» .

وأضاف أن الجانبين توافقا على أن الظروف الحالية «تقتضي المزيد من التضامن والتنسيق بين البلدين»، وأن مصلحة وأهداف مصر والسعودية واحدة، وبينهما «تفاهم مطلق».

وأكدت الرئاسة المصرية رفض القاهرة وإدانتها الكاملة لأي اعتداءات أو تهديدات تمس سيادة السعودية واستقرارها وسلامة أراضيها، أو حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.

كما أكد الجانبان حرص مصر والسعودية على ضمان حرية وأمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وفي البحر الأحمر.