Logo

تصعيد ميداني وتحذيرات من تهديد الطيران المدني

الرأي الثالث - متابعات

 شهدت جبهات القتال تصعيداً ميدانياً خلال الساعات الماضية، مع إعلان القوات الحكومية السيطرة على مواقع جبلية استراتيجية بين محافظتي تعز ولحج  
 
وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ» إن القوات الحكومية، بمشاركة قوات من اللواء السادس في «درع الوطن» وقوات العمالقة والمقاومة الشعبية، سيطرت على قمة جبل نُمان وتلة دار الكافر، خلال عملية استهدفت مواقع الحوثيين المطلة على مديرية الوازعية.

وتكتسب المواقع التي أعلنت القوات الحكومية السيطرة عليها أهمية ميدانية، نظراً لموقعها الحدودي بين تعز ولحج وإشرافها على مناطق وخطوط إمداد رئيسية.

 وقالت مصادر حكومية إن عناصر الحوثيين انسحبوا باتجاه مدينة الشقيراء، مركز مديرية الوازعية.
 
وقالت القوات الحكومية إن العمليات العسكرية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أسفرت عن مقتل 13 من عناصر الحوثيين وإصابة 12 آخرين. 

وأضافت أنها استهدفت آليات ودراجات نارية في وادي غراب شمال غربي المحافظة، وأحبطت محاولتي تسلل في جبهتي الأقروض وشرق مدينة تعز، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مواقع للحوثيين في الصلو وغرب المحافظة، وضربات بطائرات مسيّرة في جبهة الكدحة.

وتتواصل وتيرة التصعيد العسكري على أكثر من جبهة، وسط تبادل للضربات والعمليات الميدانية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، بالتزامن مع تحذيرات من امتداد تداعيات المواجهة إلى حركة الطيران المدني والمسارات الجوية الدولية جنوبي البحر الأحمر. 

وحذرت القوات المسلحة اليمنية، من أن الحوثيين يستخدمون أسلحة دفاع جوي إيرانية معدلة، قالت إنها تشكل خطراً على الطائرات المدنية. 

وقال الناطق باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن القوات الحكومية رصدت استخدام أسلحة "ذات تقنيات وتكتيكات مبتكرة"، جرى تحويلها، بحسب روايته، إلى صواريخ جوالة تنطلق من محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية، ويمكن أن تبقى في حالة تجوال لمدة تصل إلى 25 دقيقة، وتعمل بنظام التتبع الحراري. 

واعتبر أن استخدامها يهدد الطائرات المدنية، بما فيها طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والإغاثية، داعياً منظمة الطيران المدني الدولي والاتحاد الدولي للنقل الجوي إلى اتخاذ إجراءات حازمة.

ميدانياً، أعلنت قوات العمالقة تدمير آلية مدرعة تابعة للحوثيين ومقتل جميع من كانوا على متنها في جبهة الوازعية-المضاربة .

 كما نشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية مشاهد قال إنها توثق استهداف الطيران المسيّر الحكومي مواقع وآليات وتجمعات للحوثيين في عدد من جبهات القتال. 

وفي تطور متصل، أعلنت قيادة محور طور الباحة مقتل عشرة من أفرادها في مواجهات مع الحوثيين على خطوط التماس، من دون تحديد مواقع أو توقيت مقتلهم،

 فيما أكد قائد المحور، اللواء الركن أبو بكر الجبولي، استمرار انتشار قواته على خطوط التماس وجاهزيتها للتعامل مع تحركات الحوثيين.

وأعلن الجيش اليمني، شن سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وتعزيزات تابعة لجماعة الحوثيين في مناطق متفرقة من محافظة تعز، جنوب غربي البلاد، مؤكداً سقوط عشرات القتلى والمصابين في صفوف الجماعة.

ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، في بيان، عن مصدر عسكري قوله إن الطيران الحربي استهدف رتلاً لإمداد الحوثيين في شارع الستين شمالي مدينة تعز، مشيراً إلى أن الغارات "حققت إصابات مباشرة". 

وأضاف المصدر أن غارات أخرى استهدفت تعزيزات للحوثيين في منطقة حنة بمديرية الوازعية غربي المحافظة، إلى جانب مواقع ومخازن أسلحة وذخائر وصواريخ في مفرق ماوية ومفرق الذُّكرة شرقي تعز.

وبحسب المصدر العسكري، استهدفت غارات أخرى تجمعاً للحوثيين في منطقة السويداء بمديرية حيفان جنوبي تعز، وأسفرت مجمل الضربات، عن تدمير آليات وسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، بينهم قيادات ميدانية .
 
وفي تطور متصل، أعلن العليمي دعوة اليمنيين إلى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتحاق بالقوات المسلحة والأمن عبر القنوات الرسمية، معلناً في الوقت نفسه فتح باب «العودة الآمنة» أمام المنخرطين في صفوف الحوثيين، وتعهد بشمول من يترك الجماعة والقتال إلى جانبها بعفو شامل وفق الإجراءات الدستورية والقانونية.