بعد صمت عن تصعيد الحوثيين.. المبعوث الأممي يشعر بالقلق بشأن تعز
الرأي الثالث - متابعات
قال المبعوث الأممي إنه يشعر بقلق بالغ إزاء التطورات في محافظة تعز، حيث تصاعدت حدة القتال بشكل كبير وتشكل العمليات العسكرية التي ينفذها الحوثيون في المنطقة مخاطر جسيمة على السكان المدنيين.
وأضاف في بيان صادر عنه: تلقى مكتبي تقارير مقلقة للغاية تفيد بسقوط ضحايا، وتضرر البنية التحتية، وإغلاق طرق، ما يعوق قدرة السكان على مغادرة المنطقة.
وتُعد تعز ثالث أكبر مدينة في اليمن، وتستضيف المحافظة حاليًا غالبية اليمنيين الذين نزحوا مؤخرًا جراء القتال في مناطق أخرى.
وتابع: يجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية. ويتعين بذل كل جهد للحيلولة دون وقوع المزيد من الأضرار وضمان وصول المساعدات بأمان ودون عوائق إلى المحتاجين.
وجدد المبعوث دعوته للحوثيين إلى وقف هجومهم العسكري، مشيرًا إلى أنه على تواصل وثيق مع الحكومة اليمنية والحوثيين بشأن الخطوات اللازمة لاحتواء الوضع على وجه السرعة وضمان حرية حركة المدنيين.
يأتي ذلك في وقت شهد فيه اليمن خلال الساعات الماضية تصعيدا عسكريا هو الأوسع منذ 3 أسابيع بين القوات اليمنية وجماعة الحوثي.
وتندرج التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز، هو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على عدد من المراكز الحيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.