Logo

إدانات واسعة للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض

الرأي الثالث - متابعات 

أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ "بشدة" الهجمات المستمرة التي تشنّها جماعة الحوثي على البنية التحتية المدنية في السعودية، ومنها الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض أمس السبت، وأدى، بحسب السلطات السعودية، إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين.

وأشار غروندبرغ، في بيان، إلى أن الهجوم يأتي في أعقاب هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها في وقت سابق من الأسبوع الماضي، وأدت أيضاً إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

وقال إن "هذه الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً، وتشكل تهديداً جسيماً للأمن الإقليمي، وتُديم دائرة العنف، وتزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن" 
  
وطالَب غروندبرغ، في بيان، الأحد، الحوثيين بوقف هذه الهجمات، مُجدِّداً الدعوة إلى احترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حظر شنّ هجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية.

كما أدان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، "بشدة الهجوم الشنيع الذي شنته المليشيا الحوثية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض" 

مؤكداً في بيان، أن "الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية غير مقبولة إطلاقاً، وتشكل تهديداً خطيراً للسلم والاستقرار الإقليميين".

وأضاف: "يجب أن تتوقف فوراً هذه الأعمال العنيفة التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي"، معلناً أن بلاده تقف "بثبات وتضامن راسخ إلى جانب المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها". 

وتابع: "انطلاقاً من اتفاقية الدفاع المشترك لمكة المكرمة، والروابط الراسخة التي تجمع بلدينا، نؤكد مجدداً التزامنا الثابت بسيادة المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها وأمنها".

وأدان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو "بشدة" الهجمات الأخيرة التي شنّتها جماعة الحوثي على السعودية، ومنها الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، أمس السبت، الذي أودى بحياة 12 شخصاً، بحسب السلطات السعودية، وبينهم مواطن أميركي.

وقال روبيو، في بيان، إن "هذه الهجمات الشنيعة تُظهر استخفافاً صارخاً بأرواح المدنيين الأبرياء، ويجب أن تتوقف الآن"، مضيفاً: "نقف إلى جانب المملكة العربية السعودية وشعبها، ونتقدم بالتعازي إلى الضحايا وعائلاتهم".

وتوالت الإدانات للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت، إذ أدانت جامعة الدول العربية وقطر واليمن وفلسطين ومصر ودولة الكويت والأمين العام للأمم المتحدة الاعتداء، وأكدت تضامنها مع السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها. 

وحذرت الدول من تداعيات الهجوم على أمن المنطقة وسلامة المدنيين وحركة الطيران.

وأعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم الأحد، وفاة أردني وإصابة 4 آخرين في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض. 

وأوضح الناطق الرسمي باسم الوزارة، فؤاد المجالي، في بيان، أنّ الوزارة تتابع أوضاع المصابين بالتنسيق مع السلطات السعودية المعنية لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، وتوفير كل ما يحتاجون إليه من مساعدة وإسناد، وكذلك تأمين نقل جثمان المتوفى إلى الأردن.

وقال إن مواطنَين غادرا المستشفى، فيما لا تزال اثنتان تتلقيان العلاج، مشيرًا إلى أن سفارة الأردن في الرياض ستواصل متابعة أوضاعهما وتقديم كل أشكال المساعدة والإسناد اللازمين لهما.

وجدّد المجالي إدانة الأردن الاعتداءات التي تشنّها جماعة الحوثيين على السعودية والمدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية فيها، وتضامنه المطلق مع السعودية، ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأفاد دبلوماسي غربي في العاصمة السعودية وكالة فرانس برس السبت، بأن سفارات عدة نصحت موظفيها بعدم استخدام مطار الرياض خلال الأسبوع المقبل، بعد تعرّضه لسلسلة هجمات في الآونة الأخيرة. 

وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن سفارات غربية "أشارت إلى أنها قررت منع موظفيها من السفر من مطار الرياض وإليه خلال الأسبوع المقبل، في إجراء احترازي".
 
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء شائع الزنداني، إن عملية "فجر اليمن" تمضي نحو استعادة مؤسسات الدولة وتأمين مضيق باب المندب، مشيراً إلى استمرار التقدم الميداني لقوات ألوية العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن، بدعم من التحالف بقيادة السعودية. 

وأضاف الزنداني، في تصريح نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، أن القوات تواصل عملياتها لبسط السيطرة على منطقتي باب المندب وذوباب، وتأمين جبال كهبوب، التي قال إنها استُعيدت من جماعة الحوثيين.