معارك مستمرة في تعز مع استمرار الغارات والمواجهات في عدة محافظات
الرأي الثالث - متابعات
تواصلت، المواجهات الميدانية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في عدة جبهات بمحافظة تعز (جنوب غرب)، وسط تصعيد للهجمات العابرة للحدود والضربات الجوية
وقال المركز الإعلامي لجبهة الأقروض إن القوات الحكومية خاضت مواجهات ضد الحوثيين في جبل ضحيح استمرت لساعات، مضيفًا أنهم نفذوا كمينًا عسكريًا محكمًا استهدف تجمعات منهم.
وأفاد حساب «اللواء 35 مدرع شرعية» على منصة فيسبوك بأن قواته ألقت القبض على فريق للحوثيين قال إنه مسؤول عن تشغيل الطيران المسيّر في ريف تعز، وذلك في جبهة الأقروض- كحلان جنوب شرق تعز.
وفي جبهة الشقب في جنوب مدينة تعز قالت وسائل إعلام حكومية إن القوات المسلحة كسرت هجومًا واسعًا للحوثيين.
وتكتسب هذه التطورات الميدانية الأخيرة حساسيتها بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية البالغة للجبهتين؛ إذ تعد جبهة الأقروض خطًا دفاعيًا متقدمًا لمنع الهجمات ومحاولات التسلل أو الالتفاف نحو المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية في جنوب وجنوب شرق المدينة.
فيما تُعد جبهة الشقب خط الدفاع الأول وحارس البوابة الجنوبية لـموقع العروس الإستراتيجي في جبل صبر، والسيطرة عليها تحمي المواقع العسكرية الحيوية ومدينة تعز من أي اختراق.
أما في الجبهتين الشرقية والغربية للمدينة فلم تنقطع أصوات المواجهات والغارات.
وقالت مصادر إن الطيران الحربي شن قرابة خمس غارات في محيط جبل هان والتباب المجاورة لمدخل تعز الغربي.
فيما ذكر المركز الإعلامي لمحور تعز إن الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة استهدف صباح الجمعة بغارة جوية دبابة تابعة للحوثيين في مدرسة غراب شمال غرب تعز.
وعلى غرار المشهد في محيط مدينة تعز، تتواصل المواجهات اليومية على امتداد الجبهات الأخرى في الريف والساحل الغربي، ومنها جبهة الوزاعية.
وتواصلت المواجهات في جبهات الجنوب والجنوب الشرقي وبعض مناطق الوسط الريفي، بالتوازي مع تواتر الاشتباكات والهجمات المتبادلة في الساحل الغربي، وتحديدًا في أطراف مديرية ذوباب، وعلى امتداد جبهات المضاربة في مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج (جنوب).
وأعلن الجيش اليمني، الجمعة، مقتل 168 عنصراً من جماعة الحوثيين وإصابة 210 آخرين خلال مواجهات ميدانية وغارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات للجماعة في عدد من جبهات محافظة تعز، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين.
وقال المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري، في بيان، إن المواجهات والغارات الجوية أسفرت عن سقوط 378 قتيلاً وجريحاً في صفوف الحوثيين، بينهم 168 قتيلاً و210 مصابين، من دون أن يتسنّى التحقق من هذه الحصيلة بصورة مستقلة.
وأوضح المركز أن جبهتي المسراخ والشقب، جنوب مدينة تعز، شهدتا مواجهات عنيفة على مدار الجمعة، بين القوات الحكومية المسنودة بالمقاومة الشعبية ومقاتلي جماعة الحوثيين، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع وتمركزات للجماعة.
وأضاف أن الطيران الحربي شنّ، مساء الجمعة، تسع غارات جوية على مواقع وتجمعات للحوثيين في مديرية المسراخ وجبهة الشقب ومحيط مدينة تعز
مشيراً إلى أن الضربات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجماعة، من دون تقديم تفاصيل بشأن حصيلة الضحايا في كل موقع أو حجم الخسائر المادية الناجمة عن الغارات.
أما في محافظة مأرب (وسط)؛ فقالت مصادر ميدانية إن القوات الحكومية شنت هجومًا واسعا على مواقع الحوثيين شمالي مديرية حريب بالتزامن مع غارات جوية.
وشهد اليمن، الجمعة، تصعيداً عسكرياً واسعاً مع استمرار الغارات الجوية والمواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في عدد من المحافظات بالتزامن مع أعلن المتحدث باسم التحالف تدمير منصتي إطلاق صواريخ باليستية في محافظة صعدة، شمالي اليمن.
سياسيا، بحثت وزيرة الخارجية، الدكتورة أفراح الزوبة، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإندونيسي، أرماناثا كريستياوان ناصر، مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة.
وقالت وكالة أنباء «سبأ» إن الوزيرة «تطرقت إلى هجمات الحوثيين التي استهدفت قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة المؤقتة عدن، ومدينة مأرب بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلاً عن الانتهاكات المستمرة وقصف المدنيين العزّل في مدينة تعز».
وبحث الجانبان «تداعيات هجمات الجماعة على خطوط الملاحة الدولية، والاعتداءات المتكررة على السفن التجارية، التي كان من بين ضحاياها بحارة إندونيسيون».