Logo

اجتماع وزاري خليجي في المنامة لبحث التطورات الإقليمية والدولية

 الرأي الثالث - وكالات

دعا مجلس التعاون الخليجي، اليوم الأحد، إلى تحرك دولي لوقف هجمات الحوثيين على السعودية ومحاسبة المسؤولين عنها، محذرا من استمرار استهداف المطارات والمنشآت المدنية ومرافق الطاقة.

 جاء ذلك في كلمة للأمين العام للمجلس جاسم البديوي، خلال الاجتماع الوزاري الـ168 لمجلس التعاون الخليجي في العاصمة البحرينية المنامة، وفق بيان للمجلس.

وانعقد الاجتماع برئاسة وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، وبحضور وزراء خارجية الدول الأعضاء. 

وقال البديوي إن الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي ضد السعودية تمثل "سلوكا إجراميا متعمدا"، لا يراعي سلامة المدنيين والمنشآت أو تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.

وأضاف: "نجدد إدانتنا القاطعة لهذه الاعتداءات السافرة، ونرفض استمرار استهداف المطارات والمرافق المدنية ومنشآت الطاقة، وترويع السكان وتعريض المسافرين والعاملين للخطر".

وأكد أن استمرار الحوثيين في تنفيذ الهجمات "يستلزم تحركا دوليا مؤثرا يوقف اعتداءاتها، ويحاسب المسؤولين عنها، ويمنع تهديدها للأمن والاستقرار".

وأكد مجلس التعاون وقوفه في صف واحد إلى جانب المملكة وتضامنه الكامل معها ودعمه لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.

 وبحث وزراء خارجية دول الخليج في المنامة، الأحد، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتعزيز التنسيق السياسي والعمل المشترك، بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من الحوار الاستراتيجي الخليجي - الروسي، ضمن مساعي الجانبين لتوسيع مجالات التعاون، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا المشتركة.

وقال جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان، إن الاجتماع سيناقش برئاسة وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، عدداً من الملفات المرتبطة بمسيرة العمل المشترك، كما يستعرض آخر المستجدات السياسية على الساحتين الإقليمية والدولية.

وتكتسب اجتماعات المنامة أهمية إضافية مع انعقاد الاجتماع الوزاري المشترك التاسع للحوار الاستراتيجي الخليجي - الروسي، على هامش الدورة الوزارية الـ168، بهدف تعزيز العلاقات بين الجانبين، وتوسيع آفاق الشراكة في مختلف المجالات.

وأوضح البديوي أن الاجتماع الخليجي - الروسي يأتي في إطار توجه دول المجلس نحو توطيد علاقاتها مع الدول والتكتلات الإقليمية والدولية، وبناء شراكات استراتيجية تعزز حضورها ودورها على الساحة الدولية.

وأشار الأمين العام إلى أن المحادثات ستتناول سبل تطوير التعاون الخليجي - الروسي، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح الجانبين.ويستند الحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون الخليجي وروسيا إلى مذكرة تفاهم وقَّعها الطرفان خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2011، وشكَّلت إطاراً مؤسسياً لتطوير العلاقات والتشاور السياسي، وتعزيز التعاون في المجالات المشتركة.

وأكد البديوي استمرار الجهود الرامية إلى دفع العلاقات الخليجية - الروسية نحو مزيد من التعاون، بما يحقق المصالح المتبادلة، ويعزز الشراكة بين الطرفين.