Logo

عشرات القتلى والجرحى بهجوم حوثي على معسكر العلم في شبوة

 الرأي الثالث - متابعات

 استهدفت جماعة الحوثي ، اليوم الاثنين، معسكر العلم في محافظة شبوة أثناء دورة تدريبية للجنود.، قرب مدينة عتق، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
 
 وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، ماجد النزيلي، إن الجماعة استهدفت شبوة بثلاثة صواريخ باليستية، ما أوقع عشرات القتلى والجرحى .
 
ووفق المعلومات، قتل أكثر من 53 مجندا وإصابة أكثر من 200 آخرين من منتسبي الأمن الداخلي المستجدين، جراء قصف للحوثيين استهدفهم أثناء تلقيهم التدريب والتأهيل الأمني في محافظة شبوة شرقي اليمن..

 وأفاد مصدر في المستشفى الحكومي بأن عدد الضحايا كبير، في حين تحدثت مصادر أخرى عن أن الطيران المسيّر الحوثي كان يحلّق في سماء المنطقة مساء أمس الأحد. 

من جانبها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن مصدر عسكري يمني، تأكيده مقتل أكثر من 30 جندياً وإصابة عشرات آخرين، في الهجوم. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالوا إنه يوثق انتشار قتلى وجرحى في موقع المعسكر عقب الهجوم.

وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة رشاد العليمي، أن "استهداف المجندين، يعكس نهج المليشيات الحوثية في اللجوء إلى الهجمات الإرهابية الجبانة كلما واجهت ضغوطاً أو تعثرت مخططاتها التخريبية المدعومة من النظام الإيراني" 

 وشدد، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الحكومية اليمنية (سبأ)، على أن هذه الاعتداءات لن تثني الدولة عن مواصلة مسؤولياتها في حماية المواطنين واستعادة مؤسساتهم الوطنية.

لا شك في أن استهداف المليشيا الحوثية الإرهابية لمركز تدريب المستجدين في محافظة شبوة، وسقوط عشرات القتلى والجرحى وفق حصيلة أولية متباينة، ليس مجرد اعتداء على موقع عسكري في محافظة جنوبية، بل واقعة إرهابية تكشف مجدداً أن دائرة خطر المليشيا الحوثية لا تعترف بحدود جغرافية ولا بفوارق سياسية أو مناطقية؛فدماء اليمنيين واحدة، 

وما يصيب شبوة اليوم يمكن أن يصيب غيرها غداً، لأن منطق القوة الذي يحكم هذا المشروع لا يتوقف عند منطقة ولا يكتفي بإخضاع مكون دون آخر.

ويأتي هذا في ظل استمرار التصعيد العسكري في اليمن، حيث تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثيين في عدد من الجبهات، بالتزامن مع تبادل التصريحات والتهديدات بشأن التطورات الميدانية والقدرات العسكرية لدى الأطراف المتحاربة.
 
ومساء الأحد، شنّ الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مواقع لجماعة الحوثيين في مناطق ذي البرح ونجد قسيم بمديرية المسراخ، جنوبي محافظة تعز، إضافة إلى غارتين في مديرية الوازعية غربي المحافظة، بالتزامن مع تصعيد ميداني واشتباكات عنيفة على جبهات جبل صبر، في محاولة من القوات الحكومية والمقاومة الشعبية لصد هجمات وتسللات حوثية.

 وقالت مصادر ميدانية إن المقاومة الشعبية من أبناء قرية الرهن تخوض اشتباكات عنيفة مع مجموعات تابعة للحوثيين، تحاول التسلل من قريتي خُريشة والمعيانة باتجاه قرى النجادة والمناطق المجاورة، في مسعى للوصول إلى قمة جبل العروس وقطع الطريق الممتد عبر عُزل وقرى صبر.
 
وأضافت المصادر أن المواجهات تتزامن مع هجمات عنيفة تشنها جماعة الحوثيين على موقع السيناء في الجهة المقابلة، عقب خسارتها عدداً من المواقع في مناطق الصنمات والصراري وأمبيان، وفق المعلومات الميدانية الواردة. 

وفي مديرية صبر الموادم، جنوبي محافظة تعز، أصيبت طفلة يمنية تبلغ من العمر 11 عاماً بشظايا في الرأس، مساء الأحد، جراء قصف شنّته جماعة الحوثيين استهدف قرية الشقب.