Logo

الحوثيون يستهدفون مطار عدن وقصر المعاشيق بصواريخ باليستية

الرأي الثالث - متابعات

 استهدفت جماعة الحوثيين، مساء الجمعة، مطار عدن الدولي وقصر المعاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، بثلاثة صواريخ باليستية على الأقل، وفق ما أفادت به مصادر محلية ، مشيرة إلى تضرر عدد من المنازل في حي كريتر جراء الهجوم. 
 
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، إن جماعة الحوثيين استهدفت مطار عدن وقصر المعاشيق بصواريخ باليستية 

 معتبراً أن استهداف المطارات يكشف، بحسب تعبيره، التناقض بين ادعاءات الجماعة بشأن رفع الحصار وممارساتها التي تطاول مقدرات اليمنيين. 

وأضاف النزيلي أن الحوثيين يواصلون استهداف مقدرات الشعب اليمني، في إشارة إلى الهجمات التي تطاول المنشآت والمرافق الحيوية. 

وأفادت مصادر محلية بأن الهجوم نُفذ بثلاثة صواريخ باليستية على الأقل، وأدى إلى تضرر عدد من المنازل في حي كريتر، من دون توافر معلومات مؤكدة بشأن حجم الأضرار أو وقوع إصابات بشرية.

وتعرض مطار عدن الدولي لسلسلة من الهجمات الصاروخية خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إذ أعلنت الحكومة اليمنية أن جماعة الحوثيين استهدفته في ست مناسبات خلال ستة أيام، حتى 28 أكتوبر/تشرين الأول، وفقاً لوزارة النقل.

 وشملت الهجمات صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وسُجلت أولى الوقائع في 7 أكتوبر/تشرين الأول، ثم في 11 و16 أكتوبر/ تشرين الأول، قبل تسجيل هجمات إضافية في 28 أكتوبر/ تشرين الأول.
 
وأدت الهجمات، بحسب السلطات اليمنية، إلى أضرار في مدرج المطار ومرافقه، وفرضت إجراءات احترازية أثرت في حركة الطيران، بما في ذلك تحويل رحلات وإخلاء طائرات ومسافرين. 

ويُعد مطار عدن المنفذ الجوي الرئيسي للمناطق الخاضعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ما يجعل تكرار استهدافه تهديداً لحركة السفر المدني والرحلات الإنسانية.

وتصف الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والتي تتخذ من عدن عاصمة مؤقتة لها، الاستهدافات المتكررة التي يتعرض لها مطار عدن والمطارات الأخرى في مناطق إدارة الحكومة، بـ"الخطير"، والذي يستهدف منشآت مدنية حيوية، ويعرّض حياة المسافرين وأطقم الطيران والعاملين في المطارات للخطر المباشر، ويهدد سلامة حركة الطيران المدني في البلاد، 

إضافة إلى تعميق المعاناة الإنسانية، وتعطيل مصالح المواطنين، والإضرار بالبنى التحتية لها وحرمان اليمنيين من أحد أهم منافذ التواصل مع العالم، الأمر الذي يستدعي تحركاً دولياً مسؤولاً يتناسب مع خطورة هذه الاعتداءات وتداعياتها.
 
وتستخدم الخطوط الجوية اليمنية إلى جانب مطار عدن، مطار سيئون الدولي في حضرموت منذ بدء الحرب والصراع في اليمن في العام 2015، عقب إغلاق مطار صنعاء الدولي بسبب سيطرة الحوثيين على مؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء 

 حيث تمت إعادة تشغيل المطار في منتصف العام 2022، قبل إغلاقه بسبب تعرضه لقصف إسرائيلي منتصف العام 2025.