Logo

العليمي وعون يبحثان التحديات الأمنية والسياسية المشتركة

الرأي الثالث - متابعات

 بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، والرئيس اللبناني جوزاف عون، الأربعاء، تعزيز التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات والتهديدات المشتركة، في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية التي يشهدها البلدان والمنطقة. 

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن العليمي تلقى اتصالاً هاتفياً من عون، تناول العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين.

 وبحسب الوكالة، أكد الرئيس اللبناني موقف بلاده الداعم للشعب اليمني وقيادته السياسية، وتطلعات اليمنيين إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.

بدورها، أعلنت رئاسة الجمهورية أن الرئيس عون اتصل برئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية الدكتور رشاد محمد العليمي، وأبلغه حرص لبنان على سيادة الدولة اليمنية ورفض تدخل أي أفراد أو مجموعات في شؤونها الداخلية أو القيام بنشاطات تمس أمنها واستقرارها وسلامة أبنائها.

من جانبه، أعرب العليمي عن تقديره للمواقف اللبنانية، مؤكداً تضامن اليمن مع لبنان ودعمه جهود عون وحكومته لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيد مؤسساتها الرسمية. 

وأشار العليمي إلى ما وصفه بالمصير المشترك للشعبين اليمني واللبناني، في ظل ما يواجهه البلدان جراء تدخلات جماعات مسلحة في قراري الحرب والسلم، وفق تعبيره. 

وأكد الرئيسان أهمية مواصلة التشاور وتنسيق المواقف في المحافل العربية والدولية، بما يعزز سيادة البلدين وأمن المنطقة واستقرارها، بما في ذلك أمن الممرات المائية.

ميدانياً، أفادت مصادر ميدانية الخميس، بمقتل عشرات من مسلحي جماعة الحوثيين وتدمير عدد من المركبات العسكرية، جراء غارات جوية للتحالف استهدفت تجمعات لمسلحي الجماعة وآلياتها في منطقة وادي مامَر بمديرية المضاربة ورأس العارة، غربي محافظة لحج، بالتزامن مع تقدم القوات الحكومية واستعادتها مواقع في المديرية ومناطق أخرى بالمحافظة. 

وقالت المصادر إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على منطقة العفاج في مديرية المضاربة ورأس العارة، عقب مواجهات مع الحوثيين، فيما استهدفت الغارات الجوية تجمعات ومركبات عسكرية للجماعة في وادي مامَر، وأسفرت، بحسب المصادر، عن سقوط عدد كبير من القتلى وتدمير عدد من الآليات .

وفي مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، شنت القوات الحكومية هجوماً واسعاً بإسناد جوي على مواقع للحوثيين في جبهتي المقاطرة وزريقة الشام، وتمكنت من السيطرة على منطقة وجبل حُدادة، بما يتيح لها التقدم باتجاه منطقة سوق الربوع، إضافة إلى مواقع عدة في محمية إرف، التي تضم جبل إرف ذا الأهمية العسكرية. 

وأضافت المصادر أن القوات الحكومية سيطرت على مناطق عُبُل والرِحاب والميسود في الزريقة، المحاذية لمديرية المضاربة ورأس العارة، ونفذت عملية التفاف عسكري على مواقع للحوثيين متاخمة لطريق كربة الصحى، مشيرة إلى أسر عدد من مسلحي الجماعة خلال المعارك.

وفي جبهة الأقروض بمحافظة تعز، أعلن المركز الإعلامي للجبهة أن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية نفذا عملية عسكرية أسفرت عن أسر أحد عناصر الحوثيين، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن العملية.