Logo

الاحتلال يصعّد في جنوب سورية: قصف وتوغلات وإغلاق طرق

الرأي الثالث - وكالات

 صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، تحركاتها العسكرية في جنوب سورية عبر توغلات في ريف درعا الغربي وإغلاق طرق فرعية في المنطقة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف ريف دمشق وتحركات عسكرية في ريف القنيطرة. 

وتوغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات الجمعة في محيط قرية معرية بريف درعا الغربي، قبل أن تنسحب باتجاه ثكنة الجزيرة. 

وقال موقع تجمع أحرار حوران إن القوة انتشرت لنحو نصف ساعة على أطراف القرية، مقابل قرية كويا، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر في أجواء قرية جملة. 
 
وفي ريف درعا الغربي أيضا، أغلقت قوات الاحتلال طريقا فرعيا في منطقة وادي الرقاد بساتر ترابي، عقب توغلها بجرافة وعدد من الآليات العسكرية. 

وكانت قوات الاحتلال استهدفت مساء أمس الخميس بثلاث قذائف مدفعية أطراف مزرعة بيت جن في ريف دمشق، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار.

كما توغلت قوة إسرائيلية في قرية أوفانيا بريف القنيطرة أمس الخميس، قبل أن تنسحب باتجاه قرية الحرية. وضمت القوة الإسرائيلية تسع آليات عسكرية، بينها ثلاث سيارات مدنية من نوع جيب.
 
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سورية، إذ وثّق مركز "سجل" تسعة انتهاكات لقوات الاحتلال، أمس الخميس، في محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق.

 وتوزعت الانتهاكات، بحسب المركز، على أربع عمليات توغل، وقصف واحد، ومداهمة واحدة، وحالة تحليق للطيران، إضافة إلى انتهاكين آخرين.

وتوسّع وجود الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسبمر/كانون الأول 2024، إذ تجاوزت قوات الاحتلال الإسرائيلية خطوط فض الاشتباك ودخلت المنطقة العازلة في الجولان السوري، وأقامت مواقع عسكرية ونفذت عمليات توغل في مناطق بريف القنيطرة ودرعا.
 
ويستند اتفاق فض الاشتباك الموقع بين سورية وإسرائيل في عام 1974 إلى تحديد مناطق انتشار القوات، وإنشاء منطقة عازلة تشرف عليها قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف)، بهدف مراقبة وقف إطلاق النار والفصل بين القوات. 

وأكدت الأمم المتحدة، في بيانات وتقارير سابقة، أن وجود قوات الاحتلال الإسرائيلي وأنشطتها العسكرية داخل المنطقة العازلة تشكل خرقا لاتفاق عام 1974، ودعت إلى احترام الاتفاق والامتناع عن الأنشطة العسكرية التي من شأنها زيادة التوتر.