Logo

توغل وحواجز عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في القنيطرة

الرأي الثالث - وكالات

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، توغلاتها وتحركاتها العسكرية في مناطق بجنوبي سورية، مع تكثيف إقامة الحواجز المؤقتة وتفتيش المارة وتعطيل حركة التنقل. 

ففي قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، توغلت أربع آليات عسكرية إسرائيلية قبل أن تنسحب باتجاه قرية الحرية، دون تسجيل حالات اعتقال أو اختطاف.
 
وكثفت قوات الاحتلال من إقامة الحواجز المؤقتة؛ حيث أقامت حاجزاً عند كازية جباتا الخشب وآخر عند مفرق الكسارات باتجاه البلدة، وعمدت إلى إيقاف المارّة والمركبات وتفتيشها وتعطيل حركة المرور. 

ونصبت دورية أخرى حاجزين متتاليين، الأول بين مزارع الأمل وقرية طرنجة، والثاني في منطقة عين البيضة، قبل عودتها إلى قاعدتها العسكرية في محيط جباتا الخشب. 

وفي ريف درعا الغربي، تمركزت قوات الاحتلال قرب غرفة مجحم في وادي الرقاد عقب إغلاق أحد الطرق بسواتر ترابية.

وكان تقرير إحصائي أصدره مركز "سجل"، قد وثق 395 انتهاكاً إسرائيلياً في سورية خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي،

 وهي الحصيلة الشهرية الأعلى منذ بداية عام 2026، بزيادة قدرها 41.1% مقارنة بشهر سبتمبر/ أيلول، ليرتفع إجمالي الانتهاكات الموثقة منذ مطلع العام إلى 2427 انتهاكاً شملت توغلات ومداهمات وقصفاً مدفعياً وسقوط مدنيين.
 
ضحايا بين الجيش والمدنيين جراء انفجار ألغام

وعلى صعيد المخلّفات الحربية، قُتل أحد جنود الجيش السوري وأُصيب آخر بجروح بالغة اليوم السبت، إثر انفجار لغم أرضي أثناء تفكيك مخلفات الحرب في منطقة الميادين بريف دير الزور الشرقي، شرقي سورية، وفق إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية.
 
وتواصل فرق الهندسة في وزارة الدفاع عمليات مسح وتفكيك الألغام لحماية الأهالي وتسهيل عودة المهجرين، حيث تأتي هذه الحادثة بعد أيام من مقتل جنديين، يوم الأربعاء الماضي، في ريف درعا، ومقتل جندي آخر في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في منطقة التنف بريف حمص الشرقي أثناء تأدية مهامهما.
 
وفي ريف درعا، أُصيب عدة مدنيين في حادثين منفصلين نتيجة انفجار ألغام من مخلفات الحرب؛ إذ أُصيب الشابان محمد سعيد العلو (20 عاماً) ورامي عبد الرحيم الفروان أثناء عملهما في جمع الحجارة بالأراضي الزراعية، الواقعة بين مدينتي إنخل والصنمين، شمالي درعا، ونُقلا إلى مستشفى الصنمين لتلقي العلاج.

وفي حادثة أخرى في منطقة اللجاة، شرقي درعا، أُصيب الشقيقان أحمد ومحمد فاعور القديس إثر انفجار لغم بسيارتهما أثناء نقل الرمل لبناء منزل لعائلتهما، لتستمر مخلفات الحرب والألغام المزروعة في مواقع عسكرية سابقة بتشكيل خطر دائم على حياة المدنيين والعسكريين في المنطقة.