Logo

الإفراج عن الشاعر أوراس الإرياني وماجد زايد بعد أشهر على اختطافهم

  أفرجت جماعة الحوثي عن الكاتبان والناشطان الحقوقيان أوراس الارياني و ماجد زايد  بعد مضي عدة أشهر منذ اعتقالهما وتقييد حريتهما . 

كما إطلاق سراح الشيخ القبلي عارف قطران، بعد مئة وثلاثة عشر يوماً من التغييب خلف الشمس، منها ثلاثة وثمانون يوماً في دهاليز الإخفاء القسري التي لا تعرف الرحمة.

وأفرجت جماعة الحوثي، في وقت متأخر مساء امس الاحد، عن الشاعر والكاتب الساخر أوراس الإرياني، بعد نحو أربعة أشهر من اختطافه في العاصمة صنعاء، على خلفية آرائه ومنشوراته الساخرة في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعلنت زوجته، خبر الإفراج في منشور مقتضب عبر صفحتها على منصة "فيسبوك" قالت فيه: "أوراس رجع" كما نشر شقيقه الأديب عمرو الإرياني، من العاصمة المؤقتة عدن، مقطع فيديو قال فيه انه تم الافراج عن شقيقه اوراس.

وكان الإرياني قد اختُطف في سبتمبر من العام الماضي 2025 من حي سعوان بصنعاء مقر سكنه، بعد أيام من نشره تدوينات ساخرة انتقد فيها جماعة الحوثي.
 
بدوره، قال الكاتب والصحفي ماجد زايد، خرجت ليلة أمس من السجن، بعد 120 يومًا قضيتها فيه، لقد كان زمنًا طويلًا من الانتظار والحنين، آه ما أقسى هذا البوح وكل تلك الخيالات. 

في ذلك المساء الذي أخذوني فيه كنت قد علمت للتو أنني مصاب بالتهاب الكبد المناعي، وعليه وضع لي استشاري الكبد خطة علاجية صارمة. 

لكنني بعدها وجدت مصيرًا مختلفًا، هكذا بلا مقدمات، وجدت السجن والمرض، وخيالات أمي المرسومة بعمق ذاكرتي وقلبي. 

السجن للجدعان، هكذا تعلمت كثيرًا طيلة أيامي الطويلة الفائتة، وأكثر منه أيقنت جدًا بأن الحرية أعظم ما وهبه الله للإنسان..

 شكرًا لكم يا أصدقاء، أشكركم بروحي وحياتي، أشكركم جميعًا، من تضامن معي أو سأل عني أو تذكرني في ليالي البرد والأمنيات..

 آه يا رفاق، لكم في قلبي كلام بحجم الدنيا وما وراءها، لكنني سأدع كل شيء أمامي لأمضي متجاهلًا ما بقي محفورًا بقلبي، عسى الله أن يأخذني برحمته ورعايته. 

وحظي الارياني وزايد، بحملة تضامن واسعة عقب اختطافهم.