Logo

الإفراج عن القيادي المؤتمري الأحول بعد أشهر من اعتقاله في سجون الحوثي

 أفرجت جماعة الحوثي، اليوم الجمعة، عن الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام "جناح صنعاء"، غازي أحمد علي محسن الأحول، بعد أكثر من خمسة أشهر من اختطافه في أحد سجونها بصنعاء.

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن الأحول خرج من السجن وعاد إلى أسرته.

وكانت جماعةالحوثي قد اختطفت الأحول صباح 20 أغسطس 2025م من صنعاء أثناء توجهه لزيارة رئيس الحزب صادق أمين أبو رأس، في سياق حملة واسعة استهدفت قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام، وعدداً من الشخصيات السياسية والاجتماعية والكوادر المجتمعية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وظلّ الأحول مخفيّاً قسراً خلال الأشهر الأولى من اعتقاله، حيث منعت الجماعة أسرته من زيارته أو التواصل معه للاطمئنان على صحته، قبل أن تسمح لهم بزيارته بعد نحو 90 يوماً من احتجازه.

وسبق أن قالت مصادر خاصة إن الحوثيين وجّهوا إلى الأحول وقيادات حزبية أخرى "اتهامات ملفّقة" بتلقّي أموال من جهات خارجية "معادية"، وهي اتهامات ذكرت المصادر إنها لا تستند إلى أي دليل أو سند قانوني.

كما أفرجت جماعة الحوثي، اليوم، عن ثلاثة مختطفين بعد نحو أربعة أشهر من التغييب القسري في سجونها بمحافظة ذمار، في وقت تواصل فيه إخفاء عشرات المختطفين، بعضهم من كبار السن، في سجون سرية بالمحافظة.

وقالت مصادر حقوقية إن الجماعة أفرجت، الخميس، عن الناشط محمد اليفاعي، والتربوي محمد أبو بادي، والشاعر عبدالله البخيتي، الذين جرى اختطافهم في 24 سبتمبر 2025، على خلفية انتمائهم الوطني واحتفائهم بثورة السادس والعشرين من سبتمبر.

ويأتي الإفراج عن المختطفين بعد قضائهم نحو 120 يومًا في السجون، في واقعة أثارت استياءً واسعًا، لا سيما أن الجماعة المدعومة من إيران لم توجه إليهم أي اتهامات، كما هو الحال مع آلاف المختطفين والمخفيين قسرًا في سجونها، بعضهم محتجز منذ أكثر من عشر سنوات.

وفي السياق أعلنت منظمة حقوقية عن وفاة شاب معتقل من أبناء منطقة حنكة آل مسعود بمديرية القريشية في محافظة البيضاء، متأثراً بإصابات خطيرة ناتجة عن التعذيب الذي تعرض له داخل أحد السجون الخاضعة لجماعة الحوثي  .

وقالت منظمة عين لحقوق الإنسان، في بيان صادر عنها اليوم الجمعة، إن الشاب عيسى محمد المسعودي (19 عاماً) توفي مساء أمس الخميس، بعد أيام من بقائه في العناية المركزة، متأثراً بإصابات بالغة لحقت به أثناء احتجازه في سجون جماعة الحوثي بالعاصمة.

وأوضحت المنظمة أن المسعودي نُقل إلى المستشفى وهو في حالة صحية حرجة، عقب تعرضه لتعذيب داخل مكان الاحتجاز، مشيرة إلى أن الجهة القائمة على السجن حاولت منعه من استكمال العلاج، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويفارق الحياة.

ونقلت المنظمة عن أسرة الضحية نفيها القاطع للرواية التي تروجها جماعة الحوثي، والتي تزعم أن الشاب أقدم على محاولة انتحار، مؤكدة تحميل السلطة القائمة على احتجازه المسؤولية القانونية الكاملة عن وفاته، باعتبارها الجهة المشرفة على مكان الاحتجاز وما جرى داخله.