Logo

قصف حوثي استهدف مخيماً للنازحين في الحديدة وتحذيرات من أخطار الألغام

الرأي الثالث - متابعات

 أُصيب مدني، امس الأحد، من جراء قصف شنّته جماعة الحوثي استهدف مخيماً للنازحين في مديرية التحيتا جنوبي محافظة الحديدة غربي اليمن.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن مصادر محلية قولها إن القصف طاول مخيماً للنازحين في منطقة الحيمة التابعة لمديرية التحيتا بثلاث قذائف هاون، ما أدى إلى إصابة المواطن عبد المجيد عبد الله علي نهاري بشظايا في البطن وأسفل الصدر، نُقل على إثرها إلى مستشفى الخوخة الميداني لتلقي العلاج. 

وأضافت المصادر أن القذائف أثارت حالة من الخوف في أوساط النازحين، خصوصاً النساء والأطفال، بعد سقوطها في محيط المخيم المكتظ.

في موازاة ذلك، تتزايد المخاوف من أخطار الألغام التي جرفتها السيول الأخيرة إلى مناطق مأهولة، لا سيما في الساحل الغربي ومحافظات أخرى. 

وفي السياق، قال اللواء الثاني زرانيق إن فرقه الهندسية التابعة له نفذت عملية استجابة طارئة لتطهير المزارع والطرقات العامة من الألغام والعبوات الناسفة التي جرفتها السيول الأخيرة خلال اليومين الماضيين في ريف ساحل تعز.
 
وأكد إعلام اللواء، في بيان له، أن الفرق تمكنت من رصد وتفكيك مجموعة من الألغام والعبوات التي شكلت خطراً محدقاً على حياة المزارعين وعابري السبيل، بعد أن جرفتها مياه الأمطار إلى مناطق مأهولة بالسكان.

وحذّر المواطنين والمزارعين من الاقتراب من أي جسم غريب أو متفجر، داعياً إلى عزل المنطقة فوراً والإبلاغ عنها للفرق الهندسية المختصة للتعامل معها بأمان. 

وأشار البيان إلى أن السيول الأخيرة جرفت الألغام إلى المزارع والطرقات، ما زاد من خطورة الوضع، ما يستدعي الحذر واليقظة التامة من الجميع.
 
وفي سياق متصل، أطلق "المرصد اليمني للألغام" تحذيراً واسعاً للسكان، داعياً إلى توخي الحذر أثناء التنقل في الطرقات أو العمل في المزارع، خصوصاً في المناطق القريبة من خطوط التماس أو المناطق التي سبق تلوثها بالألغام.

وأكد المرصد، في بيان له، أن السيول تسببت خلال السنوات الماضية في وقوع حوادث عدة أودت بحياة مدنيين في محافظات عدة، بعد نقل الألغام إلى مناطق مأهولة أو طرقات رئيسية. 

وأشار المرصد إلى تسجيل عمليات تفكيك حديثة لألغام وعبوات ناسفة جرفتها السيول إلى مديريات في الساحل الغربي، بينها حيس والمخا، حيث جرى التعامل مع عشرات الأجسام المتفجرة، خلال الساعات الماضية، كانت تشكل خطراً مباشراً على السكان.

في غضون ذلك، أعلن مشروع "مسام" لنزع الألغام أنه أزال خلال الأسبوع الماضي 1,737 مادة متفجرة من مخلفات الحرب، بينها ذخائر غير منفجرة وألغام مضادة للأفراد، مع تطهير نحو 5,940 متراً مربعاً من الأراضي. 

وذكر المشروع أن إجمالي ما تم نزعه منذ بداية مارس/آذار الجاري تجاوز 5,200 مادة متفجرة، فيما ارتفع إجمالي ما أُزيل منذ انطلاق المشروع في 2018 إلى أكثر من 551 ألف لغم وذخيرة وعبوة ناسفة. 

وأكد مدير المشروع أن هذه العمليات أسهمت في تأمين مساحات واسعة من الأراضي، وإعادة فتحها أمام السكان، رغم استمرار التهديدات الناجمة عن انتشار الألغام في مناطق النزاع.

على صعيد أمني منفصل، أعلنت كتيبة أمن وحماية منفذ الوديعة إحباط محاولة تهريب 450 قرصاً من مادة "بريغابالين" المخدرة، كانت مخبأة داخل مركبة بطريقة احترافية أثناء توجهها إلى الأراضي السعودية. 

وأوضحت أن عملية الضبط جرت خلال إجراءات التفتيش الروتينية، مؤكدة استمرار الجهود لمكافحة تهريب المخدرات وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية.