نقابة الصحافيين اليمنيين تطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن وليد غالب
الرأي الثالث - متابعات
حذّرت نقابة الصحافيين اليمنيين، اليوم الأحد، من تدهور الحالة الصحية للصحافي وليد علي غالب (وهو نائب رئيس فرع النقابة في محافظة الحديدة)، المحتجز لدى جماعة الحوثي في صنعاء منذ أكثر من عام، محمّلة الجماعة المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته، مطالبةً بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه.
قالت النقابة، في بيان، إن غالب يعاني من تدهور صحي خطير في ظل استمرار احتجازه وحرمانه من الرعاية الصحية اللازمة، رغم إصابته بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، وأمراض مزمنة أخرى، معتبرة أن استمرار احتجازه من دون توفير العلاج اللازم يعرّض حياته لخطر حقيقي.
أكدت أن حرمان الصحافي من العلاج يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وللقوانين المحلية والمواثيق الدولية، مشدّدة على أن جماعة الحوثيين تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته، وعن أي مضاعفات صحية قد تنجم عن استمرار احتجازه.
وجددت النقابة مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن وليد علي غالب، داعية إلى وقف استهداف العاملين في الحقل الإعلامي بسبب ممارستهم لعملهم المهني.
كما دعت النقابة كلاً من الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب، إلى تكثيف جهودهما والتحرك العاجل لدى الجهات المعنية، وممارسة مختلف وسائل الضغط من أجل الإفراج عن الصحافي المحتجز، وضمان حصوله على الرعاية الصحية الكاملة إلى حين إطلاق سراحه.
يشهد اليمن منذ سنوات انتهاكات متواصلة بحق الصحافيين، تشمل الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والمحاكمات غير العادلة، فيما تطالب منظمات حقوقية محلية ودولية بالإفراج عن جميع الصحافيين المحتجزين وضمان حمايتهم واحترام حرية العمل الصحافي، وفقاً للمواثيق الدولية المعنية بحرية التعبير وحقوق الإنسان.