Logo

الرئيس الذي أورث "يمنا مؤقتا" لليمنيين!

 في 21 فبراير 2012 تم انتخاب "النائب" رئيسا في بلد لم يتهيأ لأن "يملك حمير" رجل من عامة الشعب من خارج المناطق الشمالية الغربية!

جاء إلى دار الرئاسة اعزلا إلا من "ثورة" شعبية اندلعت قبل عام (فبراير 2011) لم يكتب لها أن تنجز مهمتها الأولى؛

 من صنعاء التي باتت في الساعات الأخيرة لنظام الرئيس صالح "عاصمة "بلد شقيق" لدى قطاع من اليمنيين الساخطين في جنوب اليمن.
 
جاء هادي رئيسا في مقر سكنه في غرب العاصمة، ورئيسا "منقوص السلطات" في دار الرئاسة جنوب العاصمة!

الرئيس الجديد الذي افترض البعض ان "قوته في ضعفه" بدا مترددا في ممارسة ما في يده من سلطات الرئاسة رغم الاحتشاد الشعبي والدعم الخليجي والدولي.

طيلة السنة الأولى من حكمه اهدر "الرئيس المؤقت" الفرصة تلو الأخرى كيما يظهر رئيسا للمستقبل. وعندما حان موعد "الحوار الوطني" في مارس 2013 كان "المؤقت" قد طبع كل شيء في شرق العاصمة حيث تحول "المؤتمر الوطني" إلى "سيرك" يقدم عروضا مسلية استغرقت السنة الرئاسية الثانية لهادي.

وفي فبراير 2014 اي في نهاية الفترة المحددة للمرحلة الانتقالية (سنتان) لم يكن الرئيس ومن تحلق حوله من سياسيين وانتهازيين على استعداد لتسليم السلطة في انتخابات عامة تأتي برئيس اعتيادي. والأسوأ ان البلد كله لم يكن مهيئا لانتقال السلطة إلى رئيس جديد!

وعندما فوض الرئيس المؤقت هادي - الذي جلس على كرسي حمير لكنه "لم يصبر على لدغات الحيات والأفاعي" حسب العرافة الحميرية- بعد 10 سنوات (أبريل 2022) سلطاته الرئاسية لمجلس قيادة كان "المؤقت" قد شمل السلطة بكلها، مقارها ورموزها وأفرعها، موزعة داخل أراضي "حمير" وفي الممالك المجاورة!

سامي غالب