الوصايا العشر لإصلاح علاقة الإسلام بهذا العصر

 
الوصية الاولى: كل دين يحتاج الى اصلاح وتطوير بما يتناسب ومقتضى العصر. المطلوب اليوم هو الانتقال من  "الاجتهاد" الى "الاصلاح الديني"، ومن إعادة تفسير الفروع الى اعادة النظر في الأصول.

الوصية الثانية:  أن يقر المسلمون باختلاف مذاهبهم بحرية المعتقد دون استثناءات ،وذلك يتضمن حرية الشخص في اعتقاد (أو ترك ) الدين الذي يشاء، ويتضمن ذلك أيضا الاعتراف بصحة كل الديانات كطرق متعددة ومقبولة للحياة الروحية.

الوصية الثالثة: اعتراف الإسلام بنتائج العالم الحديث دون انتقاء او مزاجية واقرار مرجعية العلم الحديث في كل القضايا المتعلقة بالعلم والكون والصحة الجسدية والنفسية حتى ولو كانت متعارضة مع ظواهر النصوص الدينية.

الوصية الرابعة:  التخلي تماما عن فكرة الجهاد الديني وفرض الدين بالقوة على الاخرين في زمن أصبح التدين فيه أمرا شخصيا لا علاقة له بالحكومات او السياسات.

الوصية الخامسة:  التوازن بين الدنيا والآخرة وتخفيف الثقافة الجنائزية للخطاب الديني الاسلامي بما يقتضيه ذلك من رفض فكرة الشهادة وثقافة الموت واحتقار الحياة الدنيا.
 
الوصية السادسة: تطوير علاقات إيجابية مع العالم، تقوم على الاندماج والتعاون لا على العداء والشك والتعصب، والولاء والبراء.

الوصية السابعة: إعادة النظر في ما حدث من ممارسات أثناء حركة ما يسمى بـ “الفتوحات الإسلامية” والاعتذار عنها، والتخلي عن نسخة إسلام الفتوحات القائمة على فرض الإسلام بالسيف.

الوصية الثامنة: الفصل بين المجال الديني والمجال السياسي، والتخلي عن نسخة “الإسلام الشامل” كدين ودولة وعبادة وسياسة وعلم وفلسفة وعقيدة وتجارة واجتماع. الاعتراف بالإسلام دينا فقط، والتخلي عن مقولة “الإسلام دين ودولة“.

الوصية التاسعة: إقرار المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة وبين المسلم وغير المسلم في الحقوق والواجبات وحرية الحركة والسفر والتملك.

الوصية العاشرة: الإقرار بالإعلان العالمي لحقوق الانسان دون تمييز بين المواد، بما يقتضيه ذلك من إعادة النظر الجذرية في العقوبات الجسدية الفقهية على ضوء التطورات الأخيرة في القانون وحقوق الانسان.