.وريثيات ... تسول وعصابات
كنت قررت الكتابة عن موضوع تقسيم الموظفين إلى فئات ومانجم عنه من ظلم كبير على الموظفين وغباء من اتخذ هذا القرار الاهوج والغبي لكن حدث لي موقف جعلني أكتب عن موضوع مهم جدا عل وعسى أن نجد من يسمع رغم فقدان الأمل في هذه الحكومة الكارثية ..
ملخص الموقف أنني كنت يوم امس الخميس صباحا مع أحد الأصدقاء في جولة كنتاكي بجوار البنوك حيث كان هناك ثلاث من المتسولات واحدة منهن أمسكت بطرف يدي وتطلب مني أن اعطيها مائة ريال..
والثانية امسكت بيد صاحبتها بيد وهي تطلب منها أن تتركني واليد الاخرى حاولت أن تضعها في جيبي وتأخذ تلفوني وعلى الفور أبعدت يدها من جيبي وعندما شعرت هي وصاخبتها بأنني عرفت ان قصدهن كان سرقة التلفون تركتا المكان سريعا..
بينما أكملت المشوار انا وصديقي ونحن نتحدث عن هذه الظاهرة التي انتشرت بشكل مخيف جدا في شوارعنا ..
ظاهرة التسول زادت بشكل لافت جدا جدا ومعها أيضا ظاهرة اطفال الشوارع والعصابات وأساليب السرقة التي صارت منظمة عبر عصابات سواء من الرجال والأطفال والنساء..
وفي ظل غياب تام للدولة والحكومة وأجهزتها المختلفة وخاصة الأجهزة الأمنية التي تتفرج بصمت مريب ..
ما يجري في شوارعنا من انتشار للتسول واطفال الشوارع والعصابات المنظمة التي تديرها يستدعي الوقوف عنده ودراسته ووضع الحلول والمعالجات المناسبة وكنا سمعنا عن إنشاء لجنة عليا لمكافحة التسول..
وأيضا برنامج وطني لنفس الغرض لكنها لم تقم بواجباتها ولم تلامس الوجع وذهبت بعيدا بماتسميه مشاريع كلها وهمية المهم فيها كشف المكافآت والحوافز لمسئوليها ..
هل يمكن ان نرى تدخلا سريعا من قبل حكومة قطاع الطرق ام أن الأمر لايعنيها؟
وهل ستظل هذه الحكومة الكارثية تغرد بعيدا وتشغل الناس بمواضيع تافهة مثل موضوع فصل النساء عن الرجال في الباصات ؟
وهل هناك من يستفيد من انتشار هذه الظواهر لذلك يهمهم بقاء الوضع كما هو؟ أم ان هناك من يتعمد هذا الأمر لإسقاط البلد في الفوضى خدمة لأجندات أخرى؟ ..
اذا لم تتحرك الدولة والحكومة لمعالجة ظاهرة التسول واطفال الشوارع والعصابات المنظمة التي تدير الأمر فإن الأمر سيتفاقم ويؤدي إلى الانهيار ..
اني بلغت اللهم فاشهد .. انتبهوا قبل أن تندموا وقبل أن تقع الفأس بالرأس ..