Logo

عندما ننتقد الواقع اليوم الأغلب يسأل ما هو مشروعكم ؟

 مشروعنا وطني تقدمي، يهدف إلى بناء دولة المواطنة المتساوية، في ظل دولة مدنية يحكمها دستور علماني يحفظ للجميع حقوقهم الشخصية والسياسية والدينية، ويمنع توظيف الدين في الاستبداد والصراع السياسي 

ويحمي الدين من الاستغلال والتشويه، ويفتح أمام الجيل الجديد آفاق العلم والمعرفة، ويضمن له مستقبلًا واعدًا ومزدهرًا.

اليمن تمتلك مقومات اقتصادية كبيرة ومتنوعة، ولا ينقصها سوى قيادة حكيمة تعمل على لمّ الشمل، وتخفيف معاناة اليمنيين، وحصر السلاح بيد الدولة، وبناء جيش وطني يكون ولاؤه للوطن وحده.

ونحن نؤمن بأن على اليمن أن تعمل بكل طاقتها نحو تحقيق التكامل والاندماج التدريجي مع دول الجزيرة العربية، في إطار شراكة متكافئة تقوم على المصلحة الوطنية أولًا، والمصلحة العربية ثانيًا، والانفتاح والشراكة مع المجتمع الدولي ثالثًا.

نحن بحاجة إلى الأمن والسلام لكي نعيش ونبني ونزدهر، لا إلى صراعات مفتوحة لا تنتهي، استنزفت الإنسان ودمرت الأرض وأهدرت فرص اليمن في التنمية والتقدم.

هذا هو مشروعنا: دولة مواطنة، ودستور يحمي الحقوق، وجيش وطني، وسلاح بيد الدولة، واقتصاد منتج، ومجتمع متصالح مع نفسه، وعلاقات عربية ودولية قائمة على المصالح المشتركة.

نريد يمنًا آمنًا ومستقرًا، يعيش فيه الإنسان اليمني بكرامة، ويكون قادرًا على صناعة مستقبله بدلًا من أن يبقى أسيرًا لصراعات الماضي.

* دبلوماسي وسياسي يمني