الشعب اليمني ليس حاضنة للشرعية.. بل صاحب القضية والمصلحة
الشعب اليمني ليس مجرد "حاضنة" للشرعية.. بل صاحب المصلحة الأصلية من وراء هذه المعركة.
حرب استعادة الدولة ليست من أجل حزب أو منطقة أو مذهب أو مصالح دول، بل من أجل استعادة المؤسسات والحقوق. من أجل كرامة اليمنيين أولا، ثم حقوقهم الإنسانية الأخرى ثانيا.
هي حرب من أجل المساواة والمواطنة والتعايش وحق الاعتقاد والتعليم والصحة والأمن والوظيفة والراتب.
وبناء على ذلك، فان الشعب اليمني هو صاحب المصلحة من حرب التحرير.. الشعب ليس مجرد حاضنة للحكومة الشرعية، بل صاحب المصلحة والغاية من هذه المعركة، وصاحب القضية العادلة.
ولهذا من الطبيعي أن يلتف المجتمع حول الجيش والقيادة التي تخوض هذه المعركة ضد المليشيات الإرهابية والتي تسببت بكل هذه المعاناة لليمنيين، وأساءت إلى حق الجوار واستهدفت مصالح الأشقاء والأصدقاء وأسهمت في عزل اليمنيين وحرمانهم من حقوقهم المشروعة.
معركة التحرير تهدف إلى عودة ملايين المهجرين اليمنيين إلى ديارهم، واستعادة حق اليمنيين في الدولة، والأمن والحقوق والقرار السياسي وإنهاء سلطة السلاح خارج مؤسسات الدولة.
الشعب صاحب القضية، السياسيون والقادة العسكريون والصحفيون والكتاب مجرد وسائل في سبيل إنجاز هدف استعادة الدولة،
ولهذا سنرى الشعب في مناطق سيطرة الحوثيين أو في المناطق المحررة يشارك في هذه المعركة بطرق مختلفة. لأن المعركة ليست معركة الجيش والمقاومة فقط.. بل معركة كل فرد، كل بحسب إمكانياته وظروفه.
الشعب شريك أساسي في تحقيق الغاية الوطنية المتمثلة في استعادة دولته وحقوقه.. برفد الجبهات والإسناد اللوجستي وحماية الجبهة الداخلية والتصدي للشائعات ومساعدة النازحين.
العلاقة اليوم ليست جيشا يقاتل وشعبا يشاهد من موقع المحايد، بل هي منظومة متكاملة من الجيش والمقاومة والمجتمع.. هذه المنظومة تتكامل في سبيل دفاعها عن الدولة التي تضمن مصالح كل اليمنيين بلا استثناء.
الشعب اليمني صاحب المصلحة في هذه الحرب، وليس مجرد حاضنة للشرعية.
* صحفي وكاتب يمني