ألفتح "الصفوي" الفارسي لمدينة التربة والحجرية
بمجرد سيطرة القوات الحوثية على مدينة التربة ودخول قواتها الى احيائها وشوارعها.
قام الرجل الثاني او الثالث في قيادة جماعة الحوثي الكهنوتية محمد على الحوثي بالدخول الى المسجد او الجامع الكبير في مدينة التربة ورفع الأذان بنفسه وأذن بدلا من مؤذن الجامع، وهو يعد بمثابة إعلان عن فتحهم للمدينة وكأنهم أدخلوا الاسلام لأول مرة الى مدينة التربة، وكأن الناس في مدينة التربة والحجرية ليسوا بمسلمين او أن إسلامهم مغلوط كما يصفونه في ادبياتهم الدينية والسياسية.
وهم بذلك يعتقدون انهم يقلدوا النبي محمد (ص) عندما كان يدخل أي مدينة فاتحا بجيشه، واول ما يقوم به يأمر بلال او احد الصحابة بالأذان ويعد ذلك إيذانا وإعلانا بالفتح الإسلامي للمدينة، وجرى هذا الامر إتباعه بالفتوحات الاسلامية الذي قام بها الصحابة وبقية المسلمين.
ولكن في حالتنا اليوم:
برأيينا مايقومون به يعبر عن الأهداف المجوسية الفارسية في ضرب الإسلام ووحدة المسلمين .
ولذلك اطلقنا على دخول محمد على الحوثي بقواته الى مدينة التربة والحجرية (بالفتح المجوسي).
علما بإن جماعة الحوثي الكهنوتية تعتقد
ان كل ماتقوم من حروب وزحفها على المناطق والمدن اليمنية منذ ان تحركت من محافظة صعدة تعتبرها فتوحات إسلامية تقوم بها لهذه المناطق وصولا الى مدينة التربة.
** و أتذكر هنا برقية العزاء الذي بعث بها عبد الملك الحوثي الى مرشد الثورة الخامنئي عندما إغتالت إمريكا قاسم سليماني وبعد عبارات العزاء تلت عبارات في التعزية يخبر او يعلم فيها عبد الملك الحوثي الخامنائي ( بما تحقق من إنتصارات وفتوحات لهم في اليمن) حسب وصفه.
ضعوا ٥٠ خط تحت عبارة (فتوحات ).
**ولكنه برأيينا هو بمثابة فتحا مجوسيا فارسيا ينطلق من اكاذيب ودجل ترتكز على (خرافة الولاية والحق الإلاهي) وعلى فكرة أن المسلم لوكان معه حسنات تساوي ٥٠ مرة من حسنات رسولنا محمد (ص) ولم يؤمن بعبد الملك الحوثي فإن الله لايقبل منه ذلك ويدخله النار) .
وهو يعد برأيي "شرك بالله " بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى.
نعم هذه هي المنطلقات الفكرية التي تنطلق منها الجماعة بفتوحاتها ( المجوسية) المغلفة بالإسلامية للمدن والمناطق اليمنية.
والذي تتناقض كليا مع مبادئ الشريعة الإسلامية وأيات القران الحكيم.
قال الله تعالى ( إن إكرمكم عند الله أتقاكم)
وقال الله تعالى ( وأمرهم شورى بينهم)
وغيرها من الايات الكثيرة التي تحض على العدالة والمساوءة بين الناس وانه لافرق بين عربي وبين عجمي إلا بالتقوى.
قال الله تعالى ( وما ارسلناك إلى رحمة للعالمين)
الخلاصة :
اولا:
جماعة الحوثي تعتقد أن ماتقوم به من حروب ظالمة إجرامية على الشعب اليمني والتي تهدف الى إستعباده ونهب ثروات وطنه ومقدراته وتقسيم وطنه إنما تقوم به تحت راية الفتوحات الاسلامية لها ونشر ما تعتقد أنه الاسلام الصحيح وأن إسلام الشعب اليمني إسلام "مغلوط" حسب وصفهم.
لا حظوا:
كيف يتاجرو ويستخدموا ويتستروا بالدين والدجل والخرافات لتحقيق اهدافهم الإجرامية في السيطرة وإستعبادالشعب وإحتلال وطنه.
مثلما قام اجدودهم الإمام (الهادي الى الحق) (والمتوكل إسماعيل) وغيرهم بتكفير معظم أبناء الشعب اليمني الذين لم يسلموا لهم ورفضوا دجلهم، كيف قاموا بتكفيرهم واصدروا الفتاوي بقتلهم وجواز أكل اموالهم وغيرها. خلافا لأبسط قواعد ومبادئ الشريعة الإسلامية.
ثانيا :
تناسوا هولاء الأئمة الكهنة واليوم تمثلهم جماعة الحوثي ، أن ابناء الشعب اليمني هم اول من آمن بالدعوة الإسلامية، ونصر رسول الله محمد ( ص) والذي قال فيهم (الإيمان يمان والحكمة يمانية)
وان اليمنيين هم من شاركوا بنشر الاسلام الى مشارق الارض ومغاربها ومنها بلاد فارس ، وان اليمنيين ومنهم ابناء حضرموت نشروا الاسلام الى دول جنوب شرق اسيا وإفريقيا وجزر المحيط الهندي وأدخلوا مئات الملايين من الناس الى ملة الإسلام.
لكن في المقابل:
يامحمد على الحوثي انت واجدودك الأئمة منذ أن اتيتم الى اليمن من بلاد فارس
ماذا قدمتم للإسلام؟
بماذا خدمتم الاسلام والمسلمين؟
هل ادخلتم ولو شخص واحد من غير المسلمين الى ملة الإسلام؟ كما فعل اليمنيون؟
هل وحدتم المسلمين؟
هل نشرتم العدل والمساوءة بين الناس؟
هل ...هل .... هل؟
الإجابة. : لا لم تفعلوا شيء من ذلك.
لم تفعلوا شيء في اليمن سوا إثارة الطائفية والفتن والتكفير وإشعال الحروب الذي قتلت فيها الملايين من اليمنيين ومزقتم وحدة المسلمين كل ذلك من اجل ان تقيموا لكم إمارة تستعبدوا بها اليمنيين وتنهبوا اموالهم واموال دولتهم، إرجعوا الى تاريخكم الأسود لكي تتذكروا كوارثكم باليمن، وماتصنعونه اليوم في اليمن إلا كارثة كبيرة من جيز تلك الكوارث.
وتأتي اليوم يامحمد على الحوثي انت وجماعتك لتزايد علينا وعلى اليمنيين بالدين والإسلام وان إسلامنا "مغلوط"؟
إستحوا على انفسكم وإتقوا الله.
ثالثا:
تأكد يامحمد على الحوثي أن جماعتك لن ولن تأمن على نفسها في مدينة التربة والحجرية، ولن يستقر لكم المقام هناك ولا في كل محافظة تعز ومخلافها ( المعقل السني الأكبر في منطقة الجزيرة العربية)، وأن قواتك ستتعرض للقتل المستمر ومصيرها ألإبادة في تعز مهما عززت ودفعت من قوات ، كما كررت لكم اكثر من مرة في كتاباتي السابقة، فالمسئلة مسألة وقت لأ أقل ولا أكثر.
(وإلى الله عاقبة ألأمور )
* كاتب وباحث يمني