للموت حرمة وللإنسان كرامة حي أو ميت وللروح قدسيتها
نعيد ونكرر دائما الجثث ليست للتصوير والتنكيل ،
الأطفال المغرر بهم ليسوا للتصوير وإن كانت الغاية نبيلة ..
للموت حرمة وللإنسان كرامة حي أو ميت وللروح قدسيتها .. حتى الرسول وقف لجنازة يهودي فقالوا له أصحابه هو يهودي قال لهم بل هي روح .
قتلته أو أسرته هذا هو حقك الذي استرجعته من معتدي عليك لكن مابعد ذلك يخضع للأخلاق والحرمات .
هذا ليس تعاطف ولا هشاشة نفسية بل هذا احترام لإنسانيتنا وأخلاقنا والتزام أخلاقي وصلابة نفسية إنك تحجم عن التنكيل والتشفي بجثة عدوك