“ فتحي أبو النصر ”
وها أنا أكتب من جوف الحلم الذي لم ينكسرخذلني الحزب حين استبدل الحبر بالشلليات، وخذلني الحب حين قرر أن يقيم في جسد لا يعرفني، وخذلتني الدولة وهي تشيع وطني في نعش من الإسمنت، كما خذلني الأصدقاء حين ظنوا أن المقهى أوسع من القلب. لكنني لم أتنازل عن الحلم.. الحلم هو الذي لم يتنازل عني. *** كل صباح،...