السلام قرارُ الشجعان
إنّ السلام ليس غاية مستحيلة ولا سرّاً مجهولاً بل هو قرارُ الشجعان حين يدركون أنّ انتصار الشعوب يكون بالبناء لا بالدمار وبلم الشمل لا باتساع الخرق.
فكلّ فرصة تُهدر اليوم يدفع ثمنها البسطاءُ غداً. والذين يصنعون السلام الحقيقي هم أولئك الذين يملكون شجاعة التنازل لأجل الأوطان ويرون في الحوار والحلول العادلة والواقعية مخرجاً آمناً يضمن كرامة الجميع ويصون المستقبل.
إن التاريخ لا يخلّد من أطالوا أمد الصراع وسفكوا الأمل بل يخلد من مدوا الجسور وسط الركام. وصاغوا من الحكمة والنيّات الصادقة طوقَ نجاةٍ للأجيال.
حيا على السلام والمبادرات الصحيحة