لا داعي لمزيد من الجدل
أمام المشايخ الذين تجمعوا في جنيف مهمة عاجلة، لا تقبل التأخير:
دعوة أبناء قبائلهم للتخلي عن الحوثي والعودة من الجبهات.
إذا لم يطلقوا هذه الدعوة فهم، بلا استثناء، شوية زنابيل.
وإن أطلقوا الدعوة ولم يستجب لها أبناء قبائلهم - وهذا ما سيحدث- فهذا يعني أنهم قد صاروا بلا قيمة.
وعندما يكونون بلا قيمة بين رجال قبائلهم فهم عند سائر أهل اليمن بلا قيمة ولا وزن ولا رائحة.
ولا داعي لمزيد من الجدل.