كفى تدليساً
القبيلة كانت تاريخياً رافعة للاستبداد السياسي والإمامي ..
وحتى عندما كانت تئن من وطأة إمام ظالم لا تنتصر لنفسها وحريتها وتسعى للحكم بنفسها بل تبحث لها عن إمام آخر وتحارب تحت لوائه لإسقاط الإمام الظالم بناء على مبدأ الإمامة التي تمنح الإمام صفة الخروج شاهراً سيفه لانتزاع الحكم من بضعة عشر شرطاً للإمام .
أي أن القبيلة تقتصر مهمتها على تنصيب إمام آخر لتربط عنقها به ..
بينما كانت في غنى عن الإمامة بتنصيب حاكم يمني بدلاً من إمام طائفي عنصري متورد
لا ينبغي أن نسمح بتمرير الأكاذيب التاريخية .. كفى تدليساً
والقبيلة ظلت معول هدم ضد الدولة حين تأمن جانبها من البطش بينما تنيخ للعبودية مع الحاكم الإمامي وتتحول القبيلة إلى محارق وانهار من دماء لنصرة الإمامة ..
ثورة 26 سبتمبر هي من وجدت نصراً جزئياً من القبائل لصالح الجمهورية بينما وقف الأعظم منها للقتال مع الهالك محمد أحمد حميد الدين الملقب بالبدر وهو الظلام ..وكادت القبيلة ان تسقط صنعاء وتعيد الملكية ..
نبحث عن دولة المساواة للجميع ..وتظل القبيلة مكوناً إجتماعياً مثل اي مكون إجتماعي او سياسي أو مدني