رابطة الدوريات في أوروبا تشكو "فيفا" بسبب مباريات السيدات
وسعت رابطة الدوريات الأوروبية، نطاق هجومها على سيطرة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على جدول المباريات، إذ امتد نطاق الشكوى، التي قدمتها إلى المفوضية الأوروبية لتشمل ما تصفه بأنه "سلوك تعسفي" للهيئة الكروية، فيما يتعلق بجدول المباريات الدولية بالنسبة إلى السيدات.
وقدمت الرابطة، التي تمثل الدوريات المحلية المحترفة وأكثر من 1300 نادٍ في جميع أنحاء أوروبا، الثلاثاء، الشكوى الموسعة رسمياً إلى هيئة مراقبة المنافسة التابعة للمفوضية الأوروبية، بحجة أن الدور المزدوج لـ"فيفا" بصفته الهيئة الإدارية للعبة والمنظمة للمسابقات يخلق تضارباً في المصالح ينتهك قانون المنافسة في الاتحاد الأوروبي، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
وتتبع الشكوى الموسعة نفس نمط الطعن السابق، الذي قدمته رابطة الدوريات الأوروبية بشأن جدولة مباريات كرة القدم للرجال، إذ زعمت أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يسيء استخدام موقعه التنظيمي لصالح مسابقاته الخاصة على حساب الدوريات المحلية.
وقالت الرابطة في بيان "كما هو الحال في كرة القدم للرجال، يستخدم فيفا باستمرار سلطته التنظيمية لصالح مسابقاته ومصالحه التجارية على حساب كرة القدم النسائية والبطولات الوطنية الأوروبية".
وأضافت الرابطة في بيانها، الذي نشرته على موقعها الإلكتروني: "كشف الجدل الأخير المحيط بمبادرة (فيفا فورورد إنتربرايز)، التي جرى إلغاؤها عن هذا التضارب الهيكلي بشكل أكبر،
وتكشف بوضوح كيف أن الدوافع الربحية تشوب قرارات فيفا التنظيمية وعمليات صنع القرار فيه. توضح السوابق القضائية لمحكمة العدل الأوروبية أنه لكي يستمر الاتحاد الدولي لكرة القدم في أداء دوره كهيئة إدارية عالمية،
يجب عليه ممارسة وظائفه التنظيمية بطريقة تتسم بالشفافية والموضوعية وعدم التمييز والتناسب، وذلك من أجل تحييد هذا التضارب في المصالح".
وأرجأ (فيفا) انطلاق النسخة الأولى من كأس العالم للأندية للسيدات لمدة عامين إلى يناير/كانون الثاني 2028، وذلك لمنح الأطراف المعنية مزيداً من الوقت للاستعداد، وتوفير متنفس للاعبات في ظل جدول مباريات مكثف.
ومع ذلك، وعلى الرغم من أن البطولة ستقام خلال فترة توقف بطولة الدوري الأميركي لكرة القدم للسيدات في الولايات المتحدة، فإنها ستؤثر سلباً على مسار معظم الدوريات الأوروبية الكبرى،
فيما أبدت رابطة الدوريات الأوروبية استعدادها للتعاون مع المفوضية الأوروبية والسلطات العامة وأصحاب المصلحة الآخرين في عالم كرة القدم طوال فترة التحقيق.